فالذي يظهر أن الباحث متى ظهر له بعد تمعنه في الروايات عن المختلف عليه أن الاختلاف منه، وأن مرده إلى اختلاف حال الراوي في هذا الحديث المعين -كاختلاف الزمان، أو المكان- فله أن يرجح ذلك، والله أعلم.
* * *
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 493)