ما ذكره أحمد، منهم البخاري، وأبو حاتم، والترمذي(1).
وأما حديث الشكال فيرويه شعبة، عن عبدالله بن يزيد النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الشكال من الخيل»(2).
وتابع شعبة سفيان الثوري، لكنه خالف شعبة في اسم شيخه، فسماه سلم بن عبدالرحمن النخعي(3)، وهو الذي صوبه أحمد.
وأما حديث أبي الثورين فيرويه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عنه، عن ابن عمر: «أنه نهاه عن صيام يوم عرفة».
ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عبدالرحمن القرشي -وهو اسم أبي الثورين-.
ورواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي السَّوَّار، وخطأه في ذلك أحمد، وكذا خطأه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم، وقال يعقوب بن سفيان: «إن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة، إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين»(4).--------------------------------------------
(1) «سنن الترمذي» حديث (385)، و «مسند أحمد» 4: 167، و «التاريخ الكبير» 3: 283، و «العلل الكبير» 1: 258، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 119، 132، و «الجرح والتعديل» 2: 289.
(2) «صحيح مسلم» حديث (1875)، و «سنن النسائي» حديث (3568)، و «مسند أحمد» 2: 457، 461.
(3) «صحيح مسلم» حديث (1875) و «سنن أبي داود» حديث (2547)، و «سنن الترمذي» حديث (1698)، و «سنن النسائي» حديث (3569)، و «سنن ابن ماجه» حديث (2790)، و «مسند أحمد» 2: 250، 436، 476.
(4) «سنن النسائي الكبرى» حديث (2823)، و «تاريخ الدوري عن ابن معين» 2: 528، و «التاريخ
الكبير» 1: 150، و «المعرفة والتاريخ» 2: 211، وكأن في النسخة سقطا، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 225، و «الجرح والتعديل» 7: 323، و «كنى الدولابي» 1: 133، و «تصحيفات المحدثين» 1: 44، و «المؤتلف والمختلف» للدارقطني 1: 334، و «موضح أوهام الجمع والتفريق» 2: 339.
وأما حديث الشكال فيرويه شعبة، عن عبدالله بن يزيد النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الشكال من الخيل»(2).
وتابع شعبة سفيان الثوري، لكنه خالف شعبة في اسم شيخه، فسماه سلم بن عبدالرحمن النخعي(3)، وهو الذي صوبه أحمد.
وأما حديث أبي الثورين فيرويه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عنه، عن ابن عمر: «أنه نهاه عن صيام يوم عرفة».
ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عبدالرحمن القرشي -وهو اسم أبي الثورين-.
ورواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي السَّوَّار، وخطأه في ذلك أحمد، وكذا خطأه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم، وقال يعقوب بن سفيان: «إن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة، إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين»(4).--------------------------------------------
(1) «سنن الترمذي» حديث (385)، و «مسند أحمد» 4: 167، و «التاريخ الكبير» 3: 283، و «العلل الكبير» 1: 258، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 119، 132، و «الجرح والتعديل» 2: 289.
(2) «صحيح مسلم» حديث (1875)، و «سنن النسائي» حديث (3568)، و «مسند أحمد» 2: 457، 461.
(3) «صحيح مسلم» حديث (1875) و «سنن أبي داود» حديث (2547)، و «سنن الترمذي» حديث (1698)، و «سنن النسائي» حديث (3569)، و «سنن ابن ماجه» حديث (2790)، و «مسند أحمد» 2: 250، 436، 476.
(4) «سنن النسائي الكبرى» حديث (2823)، و «تاريخ الدوري عن ابن معين» 2: 528، و «التاريخ
الكبير» 1: 150، و «المعرفة والتاريخ» 2: 211، وكأن في النسخة سقطا، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 225، و «الجرح والتعديل» 7: 323، و «كنى الدولابي» 1: 133، و «تصحيفات المحدثين» 1: 44، و «المؤتلف والمختلف» للدارقطني 1: 334، و «موضح أوهام الجمع والتفريق» 2: 339.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)