قال الحميدي بعد أن ساق رواية ليث مفردة، وفيها أبو معمر: «وكان سفيان ربما حدثنا به عن ابن أبي نجيح، وليث، عن أبي معمر، فإذا وقفناه عليه لم يدخل في حديث ابن أبي نجيح: أبا معمر»(1).
قال ابن رجب: «وقد رواه ابن المديني وغيره عن ابن عيينة بهذين الإسنادين» -يعني الموصول والمنقطع-.
ثم قال ابن رجب: «وقد رواه ابن أبي شيبة وغيره عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح وحده، وذكر في إسناده [أبا معمر]، وهو وهم»(2).
وممن أفرد رواية ابن أبي نجيح، وذكر فيها أبا معمر: محمد بن منصور، رواه عنه النسائي(3)، فإما أن يكون الإفراد منه، أو من النسائي، حذف ليث بن أبي سليم لضعفه.
والحديث مشهور عن ليث بن أبي سليم، بذكر أبي معمر، رواه أيضا جماعة عن ليث، منهم الثوري، وزائدة بن قدامة، وغيرهما(4).
وروى سفيان الثوري وغيره، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو--------------------------------------------
(1) «مسند الحميدي» حديث (50 - 51).
(2) «شرح علل الترمذي» 2: 866، ووقع في النسخة: « … وذكر في إسناده مجاهدا، وهو وهم» وهذا خطأ، فالكلام في ذكر أبي معمر وحذفه، ورواية ابن أبي شيبة في «المصنف» 3: 358.
(3) «سنن النسائي» حديث (1922).
(4) «مسند أحمد» 1: 141، 4: 413، و «مسند الطيالسي» حديث (157)، و «مصنف عبدالرزاق» حديث (6311)، و «مصنف أبي شيبة» 3: 357، و «مسند أبي يعلى» حديث (266).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 45)