وهو الصواب(1).
سأل ابن أبي حاتم أباه، وأبا زرعة، عن رواية سفيان بن عيينة، فقال أبو حاتم: «هذا خطأ، أخطأ فيه ابن عيينة، ليس لهذا أصل، لا ندري كيف أخطأ، وماذا أراد».
وقال أبو زرعة: «إنما أراد ابن عيينة حديث الأعمش، عن عمارة، عن أبي معمر، عن خباب، أنه قيل له: كيف كنتم تعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: باضطراب لحيته»، قال ابن أبي حاتم: «قلت لأبي زرعة: عنده الحديثان جميعا؟ قال: أحدهما والآخر خطأ»(2).--------------------------------------------
(1) «صحيح مسلم» حديث (619) ، «مسند أحمد» 5: 108، 110، و «مسند البزار» حديث (2134) ، و «شرح معاني الآثار» 1: 185، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 95، 135، و «مسند الشاشي» حديث (1020) ، و «المعجم الكبير» حديث (3702 - 3703)، و «سنن البيهقي» 2: 104.
(2) «علل ابن أبي حاتم» 1: 74. وحديث خباب في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم من رواية سفيان بن عيينة، عن الأعمش، أخرجه الحميدي حديث (156) ، وابن خزيمة حديث (505) ، والطبراني في «المعجم الكبير» حديث (3686)، و (3688) ، وله طرق كثيرة عن الأعمش. انظر: «صحيح البخاري» حديث (746)، (760 - 761)، (777) ، و «سنن أبي داود» حديث (801) ، و «سنن النسائي الكبرى» حديث (530) و «سنن ابن ماجه» حديث (826) ، و «مسند أحمد» 5: 109، 110، 112، 395.
وانظر أمثلة أخرى لكلام النقاد في دخول حديث في حديث على الراوي في: «سنن أبي داود» حديث (19) ، و «سنن النسائي» حديث (1734 - 1743) ، و «علل ابن المديني» ص 99 - 100، و «العلل ومعرفة الرجال» (1327) ، (5319) ، و «العلل الكبير» 1: 183، و «علل ابن أبي حاتم» (9) ، (198) ، (226)، (207)، (236) ، (237) ، (424) ، (287) ، (368) ، (675)، (979) ، (1120)، (1266) ، (1552) ، (1897)، (1935)، (1982)، (2165)، (2284) ، (2292) ، (2319) ، (2426) ، (2426) ، و «الجرح والتعديل» 1: 337 - 338، و «الضعفاء الكبير» 1: 229، و «الكامل» 3: 1189، 5: 1873، و «التتبع» ص 170، 319، و «علل الدارقطني» 9: 240، 244، 151، و «سؤالات السهمي للدارقطني» ص 74، و «معرفة علوم الحديث» ص 59، و «موضح أوهام الجمع والتفريق» 1: 295، و «العلل المتناهية» 1: 334.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 74)