صوتا، أو يجد ريحا»، وفي بعض رواياته: عن سعيد بن المسيب، وعباد بن تميم …(1).
وكذا رواه محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، إلا أنه رواه بلفظ: «لا وضوء إلا فيما وجدت الريح، أو سمعت الصوت»، دون قصة(2).
فرواية سعيد بن المسيب يحتمل أن تكون مرسلة، ويحتمل أن تكون من روايته عن عبدالله بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كرواية عباد بن تميم(3).
وروى مسلم قال: «حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس … »(4).
قال أبو علي الجياني: «ظاهر هذا الإسناد أن شعبة يرويه عن قتادة، وحميد، عن أنس، وباطنه أن أبا خالد الأحمر يرويه عن حميد، عن أنس، وعن شعبة، عن قتادة، عن أنس»(5)، ثم روى بإسناده إلى أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، وشعبة، عن قتادة، عن أنس …(6).--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري» حديث (137)، و «صحيح مسلم» حديث (361)، و «سنن أبي داود» حديث (176)، و «سنن النسائي» حديث (160)، و «سنن ابن ماجه» حديث (513).
(2) «مسند أحمد» 4: 39، و «صحيح البخاري» بعد حديث (2056).
(3) انظر: «صحيح البخاري» حديث (177)، (2056)، و «مسند أحمد» 4: 40، و «مصنف عبدالرزاق» حديث (534)، و «تحفة الأشراف» 4: 336، و «فتح الباري» لابن حجر 1: 237.
(4) «صحيح مسلم» حديث (1877).
(5) «تقييد المهمل» 3: 885.
(6) وهو في «مصنف ابن أبي شيبة» 5: 289، كما ساقه مسلم، لكن وقع في إحدى النسخ: «عن

قتادة، عن حميد، عن أنس» فأثبتها المحقق، وخطأ الصواب الذي في النسخة الأخرى: «عن قتادة، وحميد … »، وقد رواه عبدالله بن أحمد في زياداته على «المسند» 3: 278، عن أبي بكر بن أبي شيبة كما ساقه أبو علي الجياني، فيحتمل أن تكون هذه رواية ابن أبي شيبة في «مسنده»، وما عند مسلم من «المصنف».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)