عبدالله مرفوعا حديث صيام أيام البيض(1).
ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن جرير موقوفا.
ونقل ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة ترجيح المرفوع، وعلل ذلك بأن زيدا أحفظ من مغيرة(2)، وهكذا نقل ابن الملقن عن ابن أبي حاتم أن أبا زرعة رجح المرفوع(3).
وذكر ابن حجر نقلا عن ابن أبي حاتم عكس هذا، فقال: «رواه ابن أبي حاتم في «العلل»، عن جرير مرفوعا، وصحح عن أبي زرعة وقفه»(4).
وروى العباس بن محمد الدوري، عن روح بن عبادة، عن عثمان بن غياث، عن برد بن عُرَيْن، عن زينب بنت منجل، عن عائشة، قال: «زجر النبي صلى الله عليه وسلم صبياننا عن أكل الجراد»، ثم قال الدوري: «سمعت يحيى يقول: أخطأ فيه روح، إنما هي زينب بنت مُنَخَّل، قال يحيى: هذا الحديث ليس يسنده إلا ابن أبي عدي، وابن أبي مريم»(5).--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي» حديث (2419).
(2) «علل ابن أبي حاتم» 1: 266.
(3) «البدر المنير» 5: 754.
(4) «التلخيص الحبير» 2: 227.
(5) «تاريخ الدوري عن ابن معين» 1: 279، 2: 168، 4: 326، وقد وقع في المواضع الثلاثة في رواية روح: «منخل» فيما صوبه ابن معين: «منجل»، وهو خطأ مطبعي، والصواب عكسه، انظر: «المؤتلف والمختلف» للدارقطني: 4: 2194، و «الإكمال» 7: 297، و «تهذيب مستمر الأوهام» ص 328.
ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن جرير موقوفا.
ونقل ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة ترجيح المرفوع، وعلل ذلك بأن زيدا أحفظ من مغيرة(2)، وهكذا نقل ابن الملقن عن ابن أبي حاتم أن أبا زرعة رجح المرفوع(3).
وذكر ابن حجر نقلا عن ابن أبي حاتم عكس هذا، فقال: «رواه ابن أبي حاتم في «العلل»، عن جرير مرفوعا، وصحح عن أبي زرعة وقفه»(4).
وروى العباس بن محمد الدوري، عن روح بن عبادة، عن عثمان بن غياث، عن برد بن عُرَيْن، عن زينب بنت منجل، عن عائشة، قال: «زجر النبي صلى الله عليه وسلم صبياننا عن أكل الجراد»، ثم قال الدوري: «سمعت يحيى يقول: أخطأ فيه روح، إنما هي زينب بنت مُنَخَّل، قال يحيى: هذا الحديث ليس يسنده إلا ابن أبي عدي، وابن أبي مريم»(5).--------------------------------------------
(1) «سنن النسائي» حديث (2419).
(2) «علل ابن أبي حاتم» 1: 266.
(3) «البدر المنير» 5: 754.
(4) «التلخيص الحبير» 2: 227.
(5) «تاريخ الدوري عن ابن معين» 1: 279، 2: 168، 4: 326، وقد وقع في المواضع الثلاثة في رواية روح: «منخل» فيما صوبه ابن معين: «منجل»، وهو خطأ مطبعي، والصواب عكسه، انظر: «المؤتلف والمختلف» للدارقطني: 4: 2194، و «الإكمال» 7: 297، و «تهذيب مستمر الأوهام» ص 328.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 462)