وليطبق بَيْنَ كَفَّيْه فَلكَأنِّي أنْظُر إلىَ اخْتلاف أصابِعِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فأراهم.
وأخرجه كذلك مختصرًا.
وأما حديث سعد بن أبي وقاص، فأخرجه كذلك الإمام مسلم (535) من طريق مُصْعب بن سعد، قَالَ: رَكعْتُ بيدي هكَذَا (يَعْنِي طَبَّقَ بِهِمَا وَوَضَعَهُما بَيْنَ فَخذَيْه) فَقَالَ أبيِ: قَدْ كُنَّا نَفْعَل. ثُمَّ أُمِرْنَا بالركب.
وفي حديث سعد هذا ما يدل. على نسخ التطبيق في الركوع، والله أعلم.

[65] قال تمام (1/ رقم: 350/ ص 356):
- أخبرنا أبو الميمون ابن راشد: نا أبو عمران موسى بن الحسن السقلي: نا عبد السلام بن مُطَهر بن الحُسام: نا شعبة عن عمرو بن مُرّة عن يحيى بن الجزّار.
عن ابن عباس أن جديًا أرادَ أن يمرَّ بين يَدي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو يُصلي فجعلَ يُباعده.
قال الدوسري:
"أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 283) وأحمد (1/ 291)، 341) وأبو داود (709) والبيهقي (2/ 283) من طريق شعبة به.
ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، فإن يحيى لم يسمعه من ابن عباس كما في التهذيب (11/ 192). انتهى
قلت: وقع الأستاذ الدوسري في خطئين:
الأول: قوله: وأخرجه البيهقي (2/ 268) من طريق شعبة به.
وليس كما قال -عفا الله عنه- فإن البيهقي رواه من طريق شعبة، عن عمرو ابن مرة، عن يحيى بن الجزار، [عن صهيب]، عن ابن عباس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)