95 - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن قيس بن الربيع، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات في أحد الحرمين، بعث يوم القيامة في الآمنين» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف جدا: مداره على أبان بن أبي عياش، وهو متروك. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (485) من طريق المصنف، به. ورواه مسلم بن خالد الزنجي واختلف عليه: فرواه عنه أيوب بن الحكم فقال مرة أبان بن أبي عياش ومرة أبان بن صالح.
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1811) عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1061) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك. وخالفه غيره، فأخرجه أبو عبد الله الضبي في "أماليه" (عمرية/م 22/ق 142/أ) من طريق أحمد بن إسماعيل عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبي العلاء، عن أنس. وهذه الأسانيد لا تصح إلى مسلم بن خالد وهو الزنجي وهو أيضا صدوق كثير الأوهام، ويشبه أن يكون قول من قال عن أبان بن أبي عياش أشبه؛ لوجود المتابع عليه، وأبان متروك.
وله طرق عن أنس لا تصح: فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" -كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (1/ 198) -عن عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن شيخ، عن أنس، به. وهو ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" -كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 247) -، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3861)، والضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1393/أ) من طريق سليمان بن يزيد الكعبي عن ربيعة عن أنس. وأخرجها ابن أبي حاتم في "العلل" (871) من هذا الطريق إلا أنه لم يذكر ربيعة. ونقل عن أبي زرعة قوله: ما أعلم لربيعة معنى. ومن طريق ابن أبي الدنيا والبيهقي أخرجه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (174) وقال: هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت، بل هو حديث ضعيف الإسناد، منقطع. قلت: مداره على سليمان الكعبي وهو ضعيف. ورواه ابن جريج واختلف عنه:
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1810) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن الزهري، فذكره مرسلا. وخالفه عبد المجيد بن عبد العزيز، وجعله من مسند أنس، فأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1400/ب) من طريقه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس. وعبد المجيد صدوق يخطئ وخالف من هو أثبت منه وابن جريج مدلس وقد عنعنه في الرواية الثانية وصرح في الأولى بالانقطاع. وانظر شواهده في الحديث السابق والتالي.
(1) ـ ضعيف جدا: مداره على أبان بن أبي عياش، وهو متروك. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (485) من طريق المصنف، به. ورواه مسلم بن خالد الزنجي واختلف عليه: فرواه عنه أيوب بن الحكم فقال مرة أبان بن أبي عياش ومرة أبان بن صالح.
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1811) عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1061) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك. وخالفه غيره، فأخرجه أبو عبد الله الضبي في "أماليه" (عمرية/م 22/ق 142/أ) من طريق أحمد بن إسماعيل عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبي العلاء، عن أنس. وهذه الأسانيد لا تصح إلى مسلم بن خالد وهو الزنجي وهو أيضا صدوق كثير الأوهام، ويشبه أن يكون قول من قال عن أبان بن أبي عياش أشبه؛ لوجود المتابع عليه، وأبان متروك.
وله طرق عن أنس لا تصح: فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" -كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (1/ 198) -عن عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن شيخ، عن أنس، به. وهو ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" -كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 247) -، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3861)، والضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1393/أ) من طريق سليمان بن يزيد الكعبي عن ربيعة عن أنس. وأخرجها ابن أبي حاتم في "العلل" (871) من هذا الطريق إلا أنه لم يذكر ربيعة. ونقل عن أبي زرعة قوله: ما أعلم لربيعة معنى. ومن طريق ابن أبي الدنيا والبيهقي أخرجه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (174) وقال: هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت، بل هو حديث ضعيف الإسناد، منقطع. قلت: مداره على سليمان الكعبي وهو ضعيف. ورواه ابن جريج واختلف عنه:
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1810) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن الزهري، فذكره مرسلا. وخالفه عبد المجيد بن عبد العزيز، وجعله من مسند أنس، فأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1400/ب) من طريقه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس. وعبد المجيد صدوق يخطئ وخالف من هو أثبت منه وابن جريج مدلس وقد عنعنه في الرواية الثانية وصرح في الأولى بالانقطاع. وانظر شواهده في الحديث السابق والتالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)