101 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، ثنا [موسى] (1) بن عبيدة الربذي، عن عبد الله بن عبيدة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر دعائي، ودعاء الأنبياء من قبلي بعرفة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي قلبي نورا، اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وساوس الصدور، وتشتت الأمور، وعذاب القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر» (2).--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين تصحف في الأصل لمحمد، وهو خطأ والصواب المثبت كما في جميع مصادر التخريج الآتية.
(2) ـ حديث ضعيف مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف الحديث وأخوه ثقة لكنه لم يدرك علي بن أبي طالب، وبهذا أعله البيهقي كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 428 ـ 429) للمصنف. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (15366 و 30272)، وابن راهويه في "مسنده" (1239/المطالب العالية)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (1082)، والمحاملي في "الدعاء" (59)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 117)، وفي "شعب الإيمان" (3779)، وفي "الدعوات" (537)، وفي "فضائل الأوقات" (195)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (ص 33) وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي، به.
إلا أنه في رواية المحاملي أُسقطت الواسطة بين موسى بن عبيدة وعلي بن أبي طالب، وكذا أخرجه من طريقه أبو القاسم الأصبهاني في "ترغيبه" وابن الجوزي في "مثير العز الساكن" وقد عزاه للمحاملي في كتابه هذا ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" بذكر الواسطة كما في جميع المصادر. قال البيهقي: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف ولم يدرك أخوه عليا رضي الله عنه. وأخرجه الترمذي (3520)، وابن خزيمة (2841)، والمحاملي في "الدعاء" (58)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (611)، والطبراني في "الدعاء" (874)، وفي جزء "فضل عشر ذي الحجة" (51)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 221 ـ 222)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3560)، وغيرهم من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب، بنحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. قلت: قيس بن الربيع صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وللحديث شواهد كلها ضعيفة لا يصح منها شيء انظر تخريجها في الحديثين التاليين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)