‌‌سورة الفجر
تأمل!
يقول الله اللطيف الخبير: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ 15 وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ 16 كَلَّا} [الفجر: 15 - 17]
ويقول: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا 19 إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا 20 وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا 21 إِلَّا الْمُصَلِّينَ 22} [المعارج: 19 - 22].
هذه بعض صفة الإنسان - وكلنا إنسان -، وأما علاجه ففي الآيات التالية للآيات السابقة.

‌‌سورة الزلزلة
{من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} [الزلزلة: 8 - 9].
تلك حقيقة لا بد أن تنظر إليها، فلا تحقِرَنَّ عملًا!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)