* مراجع إثرائية:
1 - قضية الجمع القرآني، أحمد سالم، ط. مركز تفكر للبحوث والدراسات.
2 - المحرر في علوم القرآن، د. مساعد الطيار، ط. معهد الإمام الشاطبي.
3 - معاني الأحرف السبعة، أبو الفضل الرازي، ت: د. حسن عتر، ط. دار النوادر.
4 - حديث الأحرف السبعة، د. عبد العزيز القاراء، ط. مؤسسة الرسالة.
5 - الأساس في علم القراءات، علي الجعفري، أروقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
متى جمُع القرآن، وما عدد مرات جمعه؟
اعلم أن القرآن لم يجمع بين دفتين زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم، مع أنه كان يكتب بين يديه؛ لأن الحاجة لم تدع إلى ذلك، ولأن القرآن ما زال ينزل ويضاف إليه، وينسخ منه.
ولما دعت الحاجة - وهي كثرة موت القراء في موقعة اليمامة - كان الجمع الأول للقرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه، وقد قام بعملية الجمع زيد بن ثابت رضي الله عنه، وقد اتكأ زيد على الأساسين اللذين كانا قد جمع بهما القرآن زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم، وهما:
1 - صُدور الرجال.
2 - الصُّحف المفرقة وما يشبهها من أدوات الكتابة.
ويمكننا تلخيص مميزات هذا الجمع في النقاط التالية:
(1) أن كتابته قامت على أدق وسائل التثبت والاستيثاق.
(2) أنه جُمع في مصحف واحد مرتب الآيات والسور.
(3) اقتصاره على ما لم تنسخ تلاوته، وتجريده مما ليس بقرآن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
(4) إجماع الصحابة على صحته ودقته، وعلى سلامته من الزيادة والنقصان، وتلقيهم له بالقبول والعناية.
وبعد أن تمَّ الجمع الأول، صارت الصحف إلى أبي بكر، ثم إلى عمر، ثم إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهم أجمعين.
بعد ذلك: أصبح القرآن الكريم بعد الجمع الأول محفوظًا في مصاحف تجمع سوره وآياته كاملة بين دفتين، أحدها: مصحف أبي بكر الموجود في بيت حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد كان نفر من الصحابة الذين حملوا القرآن عن النَّبي صلى الله عليه وسلم يكتبون القرآن بأيديهم وفق ما سمعوه من النَّبي صلى الله عليه وسلم، ونظرًا لنزول القرآن على سبعة أحرف فقد كان يقع أن يكون الذي مع صحابي منهم هو على حرف خلاف الذي مع صحابي آخر، ونظرًا إلى أنه وقع في العرضة الأخيرة نسخٌ [والعرضة الأخيرة، هي: آخر مرة قرأ جبريل فيها القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان]، ونظرًا إلى أنَّه ليس كل واحد من أولئك الصحابة شهد تلك العرضة = فقد وقع أن اختلف صحابة النَّبي صلى الله عليه وسلم في القرآن اختلافًا لا يخرج عن كونه اختلافًا في الأحرف التي تدور عليها آيات القرآن، وما يمكن أن يكون منها منسوخًا وما يمكن أن يكون منها محفوظًا، ولو بقي هذا الاختلاف في المحفوظ في الصدور يتداوله حملة القرآن عن أشياخهم = لهان الأمر، ولكان من جنس اختلاف الصحابة في الأحرف السبعة حتى في زمان حياة النَّبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه تعدى إلى الذين ينظرون في الصحف لا يتبينون وجه هذه الكلمة المكتوبة في هذا المصحف ولِمَ تختلف صورتها باختلاف المصاحف، ولِمَ يوجد في مصحف ما لا يوجد في آخر؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
وهنا: مست الحاجة إلى جعل هذا المكتوب على صورة تسد باب اختلاف الذين لا يعلمون، ولم يكن أمام عثمان رضي الله عنه للقيام بهذه العملية التوحيدية أفضل من مصحف أبي بكر رضي الله عنه، لذا فقد جعله أمامه، وقام باستنساخه.
وكانت أركان هذه العملية التوحيدية ثلاثة، وهي:
(1) أن تنسخ الصحف الأولى التي جمعها زيد بن ثابت في عهد أبي بكر الصديق في مصاحف متعددة عبر منهج حدده عثمان رضي الله عنه.
(2) أن ترسل نسخة إلى كل مصر من الأمصار؛ فتكون مرجعًا للناس منه يَقرَؤُون ويُقرِؤُون، وإليه يحتكمون عند الاختلاف، ومع كل نسخة قارئ يُقرئ الناس بها.
(3) أن يحرق ماعدا هذه النسخ.
وقد تم هذا الجمع عبر لجنة مكونة من أربعة أشخاص، وهم: زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وقد أجمع الصحابة على هذا الجمع العظيم، وقد قال علي رضي الله عنه: «رحم الله عثمان، لو وليته؛ لفعلت ما فعل في المصاحف».
وقد وقع خلاف بين العلماء في عدد المصاحف، والصحيح أنها ستة: المصحف الذي استكتبه عثمان لنفسه، والمصحف المدني الذي كان عند زيد بن ثابت، والمصحف المكي، والمصحف الكوفي، والمصحف البصري، والمصحف الشامي، وهذه المصاحف هي التي نقل العلماء عنها، وحكوا ما فيها من الرسم، أمَّا ما عدا ذلك كالمصحف المنسوب للبحرين أو لليمن، فلم ينقل عنهما، مما يشير إلى عدم وجودهما أصلًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
الموضوع الجمع في عهد أبي بكر الجمع في عهد عثمان سبب الجمع كثرة قتل القراء اختلاف الناس في القراءة الذي أشار بالجمع عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان لجنة الجمع 1 - زيد بن ثابت.
2 - عمر بن الخطاب 1 - زيد بن ثابت الأنصاري.
2 - عبدالله بن الزبير.
3 - سعيد بن العاص.
4 - عبدالرحمن بن الحارث بن هشام.
5 - أبي بن كعب.
وغيرهم. مقصد الجمع جمع القرآن بين دفتين 1 - نسخ مصحف أبي بكر رضي الله عنه في عدد من المصاحف عبر منهج معين.
2 - إرسال قارئ مع كل نسخة ليُقرأ أهل المصر الذين أرسل إليهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
الموضوع الجمع في عهد أبي بكر الجمع في عهد عثمان منهج الجمع 1 - الجمع من صدور الرجال.
2 - عرضه على المكتوب في زمان النَّبي صلى الله عليه وسلم 1 - نسخ مصحف أبي بكر في عدد من المصاحف.
2 - أنَّ يكتب بلسان قريش عند الاختلاف.
3 - أنَّ يحرق ما عدا هذه المصاحف. نتيجة الجمع أجمع الصحابة عليه أجمع الصحابة عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
* بيان موقف ابن مسعود رضي الله عنه من جمع القرآن.
بداية لا بد من التنبيه إلى أن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعترض على نفس الجمع، ولم يعترض على المجموع، وإنما عرض له إشكال في طريقة الجمع في عهد عثمان رضي الله عنه.
ودليل ذلك: أنه لم يرد أن ابن مسعود اعترض على جمع أبي بكر رضي الله عنه.
فالحاصل: أنه قد ورد اعتراضه رضي الله عنه على جمع عثمان رضي الله عنه في عدَّة أمور، منها: أنه قد استُثْنِيَ من لجنة الجمع، وأنه لم يكن يثبت المعوذتين في مصحفه.
وإنما اختار عثمان زيدًا لأجل أنه هو المختار في الجمع الأول، ولاختصاصه عن ابن مسعود بالكتابة واشتهاره، بينما اشتهر عبد الله بالإقراء والقراءة، وفعل عثمان رضي الله عنه متعلق بالرسم، وليس بالقراءة، فإن عثمان رضي الله عنه لم يمنع أحدًا من القراءة، ولم يفرض على أحدٍ من الصحابة قراءة بعينها دون أخرى.
كما كان ابن مسعود في ذلك الوقت كبير السن، بينما كان زيد في شبابه، ومثل هذا يجعله أقدر على حمل أعباء تلك المهمة، مع اعتبارات أخرى.
وقد ثبت عن ابن مسعود أنه تمسك بقراءته لا غير، وما ورد أنه أمر الناس أن يمسكوا مصاحفهم ونحو ذلك لا يثبت أمام النقد والتمحيص، ولو ثبت فإنه خطأ منه، ولا يؤثر بحمد الله على صحة النص القرآني، لأن الصحابة أجمعوا عليه، ولأن ابن مسعود لم يعترض على شيء فيه.
أما ما ورد عنه من أنه لم يكن يرى أن المعوذتين من القرآن، وكان يرى أن الله تعالى أنزلهما للتعوذ فقط (على جهة الدعاء فحسب) حاول بعض العلماء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
نفي ثبوته، وأوله بعضهم بتأويلات متكلفة، والذي أرتضيه: أنه قد ثبت عنه ذلك، وهذا خطأ منه رضي الله عنه، وخالف بذلك قول الصحابة جميعًا، وإجماع المسلمين بعده رضي الله عنه.
فحاصل الأمر: أنه لم يعلم، وغيره قد علم، ومن علم حجة على من لم يعلم، وهذا مما يسوغ في هذا الزمان، ولا يقال: إنَّه قد حضر العرضة، إذ يمكن أن يكون حضوره لبعضها، أو أنَّه حضرها وظنها دعاءً لا من القرآن.
وليس بمستغرب أن يخفى بعض العلم على بعض الصحابة، ولا بد من التنبه إلى أن المعوذتين أنزلتا في المدينة، ولم ينكر ابن مسعود أنهما أنزلتا من الله، لكنه كان لا يرى قرآنيتهما فحسب، فهذا ظن ظنه، وبان خطؤه بإجماع الأمة.
وقد ذكر بعض العلماء أن ابن مسعود رجع عن ذلك، وأن الأسانيد الإقرائية إليه فيها إثبات المعوذتين، والله أعلم.
* مراجع إثرائية:
1 - قضية الجمع القرآني، أحمد سالم، ط. مركز تفكر للبحوث والدراسات.
2 - جمع القرآن، د. أكرم الدليمي، ط. دار الكتب العلمية.
3 - تحقيق موقف الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود من الجمع العثماني، د. محمد الطاسان، ط. كرسي القرآن وعلومه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
ما المراد بالرسم العثماني؟
تعني عبارة (رسم المصحف) طريقة رسم الكلمات في المصحف من ناحية (عدد حروف الكلمة ونوعها)، لا من حيث (نوع الخط وجماليته).
ويستند رسم الكلمات في المصحف إلى طريقة رسمها في المصاحف التي نسخت في خلافة عثمان، رضي الله عنه، والتي عرفت في المصادر الإسلامية باسم المصاحف العثمانية، نسبة إلى سيدنا عثمان لكونه هو الذي أمر بنسخها وإرسالها إلى البلدان خارج الجزيرة العربية، كما صار رسم الكلمات فيها يعرف بالرسم العثماني.
وقد حافظ المسلمون على رسم الكلمات في المصحف كما جاءت في المصاحف العثمانية الأولى، مع ما في عدد منها من حذف بعض الحروف أو زيادة بعضها، اقتداء بعمل الصحابة، رضي الله عنهم.
وقد كانت المصاحف العثمانية مجرَّدة من نقاط الإعجام ومن الحركات وغيرها من العلامات، لخلوِّ الكتابة العربية في تلك الحقبة منها، وبقيت الكتابة العربية تستعمل على ذلك النحو حتى النصف الثاني من القرن الأول الهجري،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
حين بدأت الدراسات اللغوية في العراق، وكان خلوُّ الكتابة العربية من العلامات من أولى المشكلات التي عالجتها تلك الدراسات.
وتُجمِع المصادر العربية القديمة على أن أبا الأسود الدؤلي (ظالم بن عمرو [ت: 69]) هو أول من اخترع طريقة لعلامات الحركات تعتمد على النقاط الحمر، وكان ذلك في البصرة، فجعل الفتحة نقطة فوق الحرف، والكسرة نقطة تحت الحرف، والضمة نقطة أمام الحرف، وجعل التنوين نقطتين.
وتنسب المصادر العربية إلى نصر بن عاصم الليثي البصري (ت: 90)، وهو تلميذ أبي الأسود الدؤلي، اختراع نقاط الإعجام التي تميز بين الحروف المتشابهة في الرسم، مثل الدال والذال، والراء والزاي، ونحوها، وكان ذلك بتوجيه من الحجاج بن يوسف الثقفي في أثناء ولايته على العراق بين سنة (75 - 95 هـ).
ولم تستمر طريقة أبي الأسود الدؤلي في تمثيل الحركات بالنقاط الحمر طويلًا، لصعوبتها عند الكتابة، واحتمال التباسها بنقاط الإعجام التي وضعها نصر للتمييز بين الحروف المتشابهة في الرسم، وذلك حين جعل الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري (ت: 170) الحركات حروفا صغيرة مكان النقاط الحمر، وكذلك وضع الخليل علامة للهمزة والتشديد والرَّوْم والإِشْمام، واستخدمت العلامات الجديدة تدريجيًا، حتى زالت طريقة الدؤلي بعد ذلك.
وصارت المباحث المتعلقة بالعلامات الكتابية علمًا أُطلق عليه اسم (علم النَّقط والشَّكل)، وهو يعالج كيفية استخدام العلامات في رسم المصحف خاصة، ومذاهب العلماء في ذلك، وسمي هذا العلم في العصور المتأخرة بعلم الضبط.
* مراجع إثرائية:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
1 - الميسر في رسم المصحف، د. غانم قدوري الحمد، ط. معهد الإمام الشاطبي.
2 - رسم المصحف، د. غانم قدوري الحمد، ط. دار عمار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
ثانيًا: علوم القرآن
«علم القرآن العظيم: هو أرفع العلوم قدرًا، وأجلها خطرًا، وأعظمها أجرًا، وأشرفها ذكرًا».
ابن جزي
«إنَّ أحقَّ ما صُرفت إلى علمه العناية، وبلَغت في معرفته الغاية، ما كان لله في العلم به رِضَا، وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى، وأَنَّ أجمع ذلك لباغيه، كتاب الله الذي لا ريب فيه، وتنزيله الذي لا مرية فيه، الفائز بجزيل الذخر وسنى الأجر تاليه، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيمٍ حميدٍ».
ابن جرير الطبري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
ما المراد بالمكي والمدني، وما الفائدة المترتبة على معرفته؟
ينقسم القرآن من حيث مكان نزوله إلى قسمين:
الأول: القرآن المكي، وهو: (ما نزل قبل الهجرة).
والثاني: القرآن المدني، وهو: (ما نزل بعد الهجرة).
لم يحدِّثنا التاريخ أن النَّبي صلى الله عليه وسلم كان قد أمر أصحابه بحفظ الآيات والسور على زمان النزول، وإنما تشير الروايات إلى أنه كان يحدد لهم مواضع الآيات من السور وقت التنزيل وعند كتابتها في الرقاع.
وفي الحديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نَزلَ عليه الشيء دعا بعض من يكتب له، فيقول: (ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)، وإذا أُنزِلَت عليه الآيات، قال: (ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)، وإذا أُنزِلَت عليه الآية، قال: (ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)»، [رواه أحمد: 499].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
ومن ثمَّ فإن الصحابة كانت جهودهم متجهة إلى حفظ القرآن مرتبًا على نحو ما يرتبه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن بقي في ذاكرتهم ما لاحظوه من مكان وزمان نزول كثير من الآيات والسور، ونقل ذلك عنهم تلامذتهم من التابعين.
ولمعرفة الفرق بين المكي والمدني فوائد منها:
1 - معرفة الناسخ والمنسوخ من القرآن، لأن المتأخِّر (المدني) ينسخ المتقدم (المكي).
2 - فهم الآيات وتفسيرها تفسيرًا صحيحًا، وتنزيلها على المعاني اللائقة بها من حيث مراد الله منها.
3 - تأكيد الإعجاز في القرآن، فبرغم اختلاف الزمان الذي نزل فيه المكي والمدني إلا أن الأسلوب لم يختلف من حيث الجزالة والبلاغة والبيان.
4 - الرد على بعض الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام، فإنَّ إعجاز القرآن لم يختلف مع طول المدة، ولم يحصل تناقض بين القرآن المكي والمدني.
5 - مراعاة أسلوب التدرج في التربية أخذًا من المنهج القرآني، ومراعاته في الدعوة أيضًا.
* حصر السور المكية والمدنية:
تحديد مكية السورة أو مدنيتها ثبت بحسب النصوص الواردة عن الصحابة والتابعين، وما لم يثبت فيه نص فهو باجتهاد العلماء عبر الضوابط التي وضعوها لتمييز المكي والمدني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
السور المكية
(1) الأنعام
(2) الأعراف
(3) يونس
(4) هود
(5) يوسف
(6) إبراهيم
(7) الحجر
(8) النحل
(9) الإسراء
(10) الكهف
(11) مريم
(12) طه
(13) الأنبياء
(14) المؤمنون
(15) الفرقان
(16) الشعراء
(17) النمل
(18) القصص
(19) العنكبوت
(20) الروم
(21) لقمان
(22) السجدة
(23) سبأ
(24) فاطر
(25) يس
(26) الصافات
(27) ص
(28) الزمر
(29) غافر
(30) فصلت
(31) الشورى
(32) الزخرف
(33) الدخان
(34) الجاثية
(35) الأحقاف
(36) ق
(37) الذاريات
(38) الطور
(39) النجم
(40) القمر
(41) الملك
(42) القلم
(43) الحاقة
(44) المعارج
(45) نوح
(46) الجن
(47) المزمل
(48) المدثر
(49) القيامة
(50) المرسلات
(51) النبأ
(52) النازعات
(53) عبس
(54) التكوير
(55) الانفطار
(56) الانشقاق
(57) البروج
(58) الطارق
(59) الأعلى
(60) الغاشية
(61) الفجر
(62) البلد
(63) الشمس
(64) الليل
(65) الضحى
(66) الشرح
(67) التين
(68) العلق
(69) القدر
(70) القارعة
(71) الهمزة
(72) الفيل
(73) قريش
(74) الكافرون
(75) المسد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
السور المدنية
(1) البقرة
(2) آل عمران
(3) النساء
(4) المائدة
(5) الأنفال
(6) التوبة
(7) النور
(8) الأحزاب
(9) محمد
(10) الفتح
(11) الحجرات
(12) الحديد
(13) المجادلة
(14) الحشر
(15) الممتحنة
(16) الصف
(17) الجمعة
(18) المنافقون
(19) الطلاق
(20) التحريم
(21) البينة
(22) النصر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
السور المختلف فيها والراجح أنها مكية:
(1) الفاتحة
(2) الرعد
(3) الحج
(4) الرحمن
(5) الواقعة
(6) التغابن
(7) الإنسان
(8) الزلزلة
(9) العاديات
(10) التكاثر
(11) العصر
(12) الماعون
(13) الكوثر
(14) الإخلاص
السور المختلف فيها والراجح أنها مدنية:
(1) المطففين
(2) الفلق
(3) الناس
* مراجع إثرائية:
1 - المكي والمدني في القرآن الكريم، د. عبد الرزاق حسين أحمد، ط. دار ابن عفان.
2 - المكي والمدني من السور والآيات، د. محمد الفالح، ط. دار التدمرية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
هل لكل آية من القرآن سبب نزول، وما المراد بأسباب النزول؟
نزول القرآن لا يخرج عن قسمين:
الأول: أن لا يكون له سبب مباشر (نزول ابتدائي)، بل ينزل حسب الحاجة والمصلحة، وهو أكثر القرآن.
الثاني: أن يقع حدث فينزل قرآن بشأنه، وهذا هو المراد بأسباب النزول، وفيه مؤلفات في حصر الآيات التي نزلت بسبب.
وهذا الحدث يشمل كل قول أو فعل، أو سؤال وقع ممن عاصروا التنزيل، ونزل القرآن بسببهم.
ويمكن أن نعرف سبب النزول بأنَّه: «كل قول أو فعل نزل بشأنه قرآن عند وقوعه».
ولأسباب النزول عدة فوائد، يمكننا أن نبرز بعضها في النقاط الآتية:
1 - الإعانة على فهم المراد من الآية.
2 - تصور أحوال من نزل فيهم القرآن.
3 - إبراز حكم التشريع الباهرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
4 - الكشف عن الظرفين المكاني والزماني لنزول الآيات.
5 - التأسي والاقتداء بما وقع للسلف من حوادث في الصبر على المكاره واحتمال الأقدار المؤلمة.
* مراجع إثرائية:
1 - المحرر في أسباب النزول، د. خالد المزيني، ط. دار ابن الجوزي.
2 - التسهيل في أسباب التنزيل، عمرو الشرقاوي، ط. مركز تفكر.
3 - التوظيف العلماني لأسباب النزول، د. أحمد قوشتي، ط. البيان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
هل رُتِّب القرآن على حسب نزوله؟
من المعروف أن ترتيب الآيات والسور في المصحف لم يعتمد على تأريخ نزولها، وإنما اعتمد على بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءته للقرآن وتعليمه ذلك للصحابة.
وفي الحديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نَزلَ عليه الشيء دعا بعض من يكتب له، فيقول: (ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)، وإذا أُنزِلَت عليه الآيات، قال: (ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)، وإذا أُنزِلَت عليه الآية، قال: (ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا)»، [رواه أحمد: 499].
ولم يعد تأريخ نزول الآيات والسور محفوظًا على نحو مفصل، لأن الصحابة لم يعتنوا بهذا الجانب من تأريخ القرآن، وإنما كانت عنايتهم متجهة إلى حفظه على نحو ما يقرؤه لهم النَّبي صلى الله عليه وسلم، لكنَّ إشاراتٍ تأريخية ومعنوية ارتبط بها نزول آيات وسور من القرآن ظلت تشير إلى وقت نزولها ومكانه، واعتنى علماء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)