‌‌الباب الثاني: في بيان الشرك في العرب في الجاهلية وأسباب ذلك.
وتحته فصلان:
الفصل الأول: أن العرب كانوا على دين إبراهيم عليه السلام قبل الوثنية.
الفصل الثاني: متى كان ظهور الشرك فيهم وبيان سببه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)