فكان بأرض يقال لها: رهاط من بطن نخلة، يعبده من يليه من مضر، … فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص لهدمه، فهدمه.
وأجابته مَذْحجُ، فدفع إلى أنعم بن عمرو المرادي يغوث، وكان بأكمة باليمن يقال لها مذحج، تعبده مذحج ـ أي قبيلة مذحج، وهم طيء وبنو مالك ـ ومن والاها.
وأجابته همدان، فدفع إلى مالك بن مرثد بن جشم … : يعوق، فكان بقرية يقال لها خَيْوان، تعبده همدان ومن والاها من أرض اليمن.
وأجابته مَذْحجُ، فدفع إلى أنعم بن عمرو المرادي يغوث، وكان بأكمة باليمن يقال لها مذحج، تعبده مذحج ـ أي قبيلة مذحج، وهم طيء وبنو مالك ـ ومن والاها.
وأجابته همدان، فدفع إلى مالك بن مرثد بن جشم … : يعوق، فكان بقرية يقال لها خَيْوان، تعبده همدان ومن والاها من أرض اليمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)