الألوهية والعبادة وفي بعض أمور الربوبية.
أنواع التوحيد:
علمنا مما سبق: أن التوحيد نوعان:
النوع الأول: توحيد المعرفة والإثبات: وهو ما يتعلق بذات الرب سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله، وهذا ينقسم قسمين:
الأول: توحيد الربوبية: وذكر العلماء في تعريف هذا النوع من التوحيد عبارات، منها: ما قال ابن تيمية ـ رحمة الله عليه ـ (فتوحيد الربوبية: أنه لا خالق إلا الله، فلا يستقل شيء سواه بإحداث أمر من الأمور، بل ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن).
وقال ابن القيم رحمه الله: (فاسم الرب له الجمع الجامع لجميع المخلوقات فهو رب كل شيء وخالقه والقادر عليه، لا يخرج شيء عن ربوبيته، وكل من في السموات والأرض عبد له في قبضته وتحت قهره … ).
وقال السفاريني: (توحيد الربوبية: أن لا خالق ولا رازق ولا محيي ولا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)