أقواله في هذا الباب:
مزجت روحك في روحي كما … تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسّك شيء مستني … فإذا أنت أنا في كل حال
ويقول أيضًا:
أنا من أهوى ومن أهوى أنا … ليس في المرآة شيء غيرنا
قدسها المنشد إذ أنشده … نحن روحان حللنا بدنا
لا أناديه ولا أذكره … إن ذكري وندائي يا أنا
وأما الاتحاد: فلعل أول من قال به في الإسلام من المتصوفة: أبو يزيد البسطامي، ومن أقواله في هذا البا:
(من ثلاثين سنة كان الحق مرآتي، فصرت اليوم مرآة نفسي، لأني لست الآن من كنته، وفي قولي: أنا والحق إنكار لتوحيد الحق؛ لأني عدم محض).
فهما رائدان من رواد الحلول والاتحاد، قد تبعهما كثير من المتصوفة، فمن هؤلاء:
1 - الشبلي: حيث قال هو بنفسه: (أنا والحلاج في شيء واحد، خلصني جنوني وأهلكه عقله).
2 - الغزالي: وذلك؛ أنه قسم التوحيد أربع مراتب:
مزجت روحك في روحي كما … تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسّك شيء مستني … فإذا أنت أنا في كل حال
ويقول أيضًا:
أنا من أهوى ومن أهوى أنا … ليس في المرآة شيء غيرنا
قدسها المنشد إذ أنشده … نحن روحان حللنا بدنا
لا أناديه ولا أذكره … إن ذكري وندائي يا أنا
وأما الاتحاد: فلعل أول من قال به في الإسلام من المتصوفة: أبو يزيد البسطامي، ومن أقواله في هذا البا:
(من ثلاثين سنة كان الحق مرآتي، فصرت اليوم مرآة نفسي، لأني لست الآن من كنته، وفي قولي: أنا والحق إنكار لتوحيد الحق؛ لأني عدم محض).
فهما رائدان من رواد الحلول والاتحاد، قد تبعهما كثير من المتصوفة، فمن هؤلاء:
1 - الشبلي: حيث قال هو بنفسه: (أنا والحلاج في شيء واحد، خلصني جنوني وأهلكه عقله).
2 - الغزالي: وذلك؛ أنه قسم التوحيد أربع مراتب:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 860)