زمن الرسول عليه الصلاة والسلام وقبل دخول العجمة في لغتهم، فحرروها في كتبهم وسجلوها في مصنفاتهم حتى تبقى المصطلحات الشرعية على الجادة، فمن هذا المنطلق قسموا ـ أو بتعبير أدق: أظهروا ـ جاء التوحيد للعامة كي لا يغتروا ولا ينسوا بمرور الزمان مدلولاته الشرعية. فترى ذلك واضحًا في أقوال الأئمة والمصنفين في العقيدة والشريعة، كما سيأتي.
9 - قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله في كتابه (المنسوب إليه) الفقه الأبسط: (والله يدعى من أعلى لا من أسفل؛ لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء).
فقوله: (يُدعى من أعلى لا من أسفل) فيه إثبات العلو لله، وهو من توحيد الصفات.
وقوله: (من وصف الربوبية) فيه إثبات توحيد الربوبية.
وقوله: (والألوهية) فيه إثبات توحيد الألوهية.
10 - قال الإمام أبو يوسف رحمه الله: (ليس التوحيد بالقياس، ألم تسمع إلى قول الله عز وجل في الآيات التي يصف بها نفسه أنه عالم قادر قوي
9 - قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله في كتابه (المنسوب إليه) الفقه الأبسط: (والله يدعى من أعلى لا من أسفل؛ لأن الأسفل ليس من وصف الربوبية والألوهية في شيء).
فقوله: (يُدعى من أعلى لا من أسفل) فيه إثبات العلو لله، وهو من توحيد الصفات.
وقوله: (من وصف الربوبية) فيه إثبات توحيد الربوبية.
وقوله: (والألوهية) فيه إثبات توحيد الألوهية.
10 - قال الإمام أبو يوسف رحمه الله: (ليس التوحيد بالقياس، ألم تسمع إلى قول الله عز وجل في الآيات التي يصف بها نفسه أنه عالم قادر قوي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)