وزورًا ـ مضاهًا للقصيدة الصحيحة:
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به … سواك عند حلول الحادث العمم

وقوله:
ولن يضيق رسول الله جاهك بي … إذا الكريم تحلى باسم منتقم

وقوله:
إن آت ذنبًا فما عهدي بمنتقض … من النبي ولا حبلي بمنصرم
فإن لي ذمة منه بتسميني … محمدًا وهو أوفى الخلق بالذمم
إن لم يكن في معادي آخذًا بيدي … فضلاً وإلا فقل يا زلة القدم
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه … أو يرجع الجار منه غير محترم

وقال أيضًا في قصيدته الهمزية:
قد تمسكت من ودادك بالحبل … الذي استمسكت به الشفعاء
وأبى الله أن يمسني السوء … بحال ولي إليك التجاء
قد رجوناك للأمور التي … أبردها في قلوبنا رمضاء
وأتينا إليك أنصار فقر … حملتنا إلى الغني أنضاء
وانطوت في الصدر حاجات … نفسي ما لها عن نديدك انطواء
فأغثنا يا من هو الغوث … والغيث إذا أجهد الورى اللأواء
والجواد الذي به تفرج الغمة … عنا وتكشف الحوباء
يا نبي الهدى استغاثة ملهوف … أضرت بحاله الحوباء

إذا نظرنا إلى الأبيات السابقة التي أوردتها عن البوصيري نرى فيها الغلو

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 894)