مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 382، م: 512].
787 - [16] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا فِي الصَّلَاةِ، كَانَ لأَنْ يُقِيمَ مِئَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْخُطْوَةِ الَّتِي خَطَا". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: 946].
788 - [17] وَعَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَفِي رِوَايَةٍ: أَهْوَنَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ مَالِكٌ. [ط: 363].
ــ
سجود رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقال الطيبي (1): وأما قولها: (وإذا قام بسطتهما) فلتقرير رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إياها على تلك الحالة، انتهى. ولا يخلو عن شيء؛ لأن غمزه صلى الله عليه وسلم إياها ربما يكون إشارة بقبضها رجلها وبمنعها عن بسطها، خصوصًا في المرة الأولى، ويمكن أن يقال: يكون بسطها ثانيًا لزعمها أنه صلى الله عليه وسلم انتقل من مكانه، أو تأخر، أو لغلبة النوم والغفلة، واللَّه أعلم.
787 - [16] (أبو هريرة) قوله: (ما له) أي من الإثم.
وقوله: (كان لأن يقيم) اسم (كان) ضمير عائد إلى (أحدكم)، أو يقدر ضمير الشأن، والجملة خبر (كان)، واللام لام الابتداء المقارنة بالمبتدأ، أو اللام التي يتلقى بها القسم.
788 - [17] (كعب الأحبار) قوله: (وعن كعب الأحبار) يحتمل أن يكون حديثًا مرسلًا من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، أو يكون من التوراة.--------------------------------------------
(1) "شرح الطيبي" (2/ 279).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)