وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: 1520، م: 1276].
2590 - [30] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا -يَعْنِي الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ- فَمَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالُوا: آمِينَ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: 2957].
2591 - [31] وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِـ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
ــ
القول لئلا يفتتن بعض قريبي العهد بالإِسلام بعبادته، وروي أنه لما قال عمر رضي الله عنه ذلك قال علي رضي الله عنه وكرم وجهه: مه يا أمير المؤمنين، إنه ينفع ويضر بإذن اللَّه.
2590 - [30] (أبو هريرة) قوله: (يعني الركن اليماني) تفسير لضمير (به)، والظاهر أنه إذا كان فضل الركن اليماني إلى هذه المرتبة كان فضل الركن الأسود أكثر وأعلى من ذلك، إلا أن تكون هذه الخاصية مخصوصة به، وتكون للحجر الأسود فضائل وخواص أخر أوفر وأعظم، واللَّه أعلم.
2591 - [31] (عنه) قوله: (ومن طاف فتكلم) أي: بتلك الكلمات وهو في حالة الطواف، وإنما كرر (من طاف) ليناط به غير ما نيط به أو لا، كذا قال الطيبي (1).
ويمكن أن يكون معناه: تكلم بكلام الناس دون ما ذكر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير مقابلًا لقوله: (ولا يتكلم إلا بسبحان اللَّه) أي: لا يتكلم بغير ذكر اللَّه، فيكون مقابله أن يتكلم بغير ذكره، ومع ذلك كان له ثواب لكنه يكون كالخائض--------------------------------------------
(1) "شرح الطيبي" (5/ 279).
2590 - [30] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا -يَعْنِي الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ- فَمَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالُوا: آمِينَ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: 2957].
2591 - [31] وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِـ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
ــ
القول لئلا يفتتن بعض قريبي العهد بالإِسلام بعبادته، وروي أنه لما قال عمر رضي الله عنه ذلك قال علي رضي الله عنه وكرم وجهه: مه يا أمير المؤمنين، إنه ينفع ويضر بإذن اللَّه.
2590 - [30] (أبو هريرة) قوله: (يعني الركن اليماني) تفسير لضمير (به)، والظاهر أنه إذا كان فضل الركن اليماني إلى هذه المرتبة كان فضل الركن الأسود أكثر وأعلى من ذلك، إلا أن تكون هذه الخاصية مخصوصة به، وتكون للحجر الأسود فضائل وخواص أخر أوفر وأعظم، واللَّه أعلم.
2591 - [31] (عنه) قوله: (ومن طاف فتكلم) أي: بتلك الكلمات وهو في حالة الطواف، وإنما كرر (من طاف) ليناط به غير ما نيط به أو لا، كذا قال الطيبي (1).
ويمكن أن يكون معناه: تكلم بكلام الناس دون ما ذكر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير مقابلًا لقوله: (ولا يتكلم إلا بسبحان اللَّه) أي: لا يتكلم بغير ذكر اللَّه، فيكون مقابله أن يتكلم بغير ذكره، ومع ذلك كان له ثواب لكنه يكون كالخائض--------------------------------------------
(1) "شرح الطيبي" (5/ 279).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 353)