"ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: 1324].
2635 - [9] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ عَشَرَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ، وَأَمَّرَهُ فِيهَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنعُ بِمَا أُبْدِع عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: "انْحَرْهَا،
ــ
وقوله: (حتى تجد ظهرًا) أي: مركبًا، غايةٌ لقوله: (اركبها).
2635 - [9] (ابن عباس) قوله: (مع رجل) قيل: هو ناجية بالنون وجيم مكسورة وتخفيف التحتانية، الأسلمي، صاحب بدن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنه ناجية ابن عمرو، هو معدود في أهل المدينة، وكان اسمه ذكوان، فسماه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ناجية، وهو الذي نزل قليب الحديبية لسهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيما قال، روى عنه عروة ابن الزبير، مات في المدينة في أيام معاوية.
وقوله: (وأمره) أي: جعله أميرًا.
وقوله: (بما أُبدع عليّ) بضم الهمزة وكسر الدال مسند إلى الجار والمجرور، وقد يُعدَّى بالباء كما في الحديث الآخر: (أُبْدِعَ بي فاحملني)، وهو الأصل، وتعديته بـ (على) لقصد معنى التضرر، والعائد إلى الموصول محذوف، ويجوز أن تكون (ما) مصدرية، ومعناه: عطب وهلك، في (المشارق) (1): قال بعضهم: هكذا استعملت العرب هذه اللفظة فيمن وقفت به دابته، وقال غيره: أبدعت الراحلة: إذا كلَّت وعطبت وانقطعت عن السير لكلال أو ضلع، وقيل: الإبداع لا يكون إلا بضلع، وروي: (أبدعت) مجهولًا ومعلومًا. وقال السيوطي: المعلوم أوجه وأقيس.--------------------------------------------
(1) "مشارق الأنوار" (1/ 157).
2635 - [9] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ عَشَرَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ، وَأَمَّرَهُ فِيهَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَصْنعُ بِمَا أُبْدِع عَلَيَّ مِنْهَا؟ قَالَ: "انْحَرْهَا،
ــ
وقوله: (حتى تجد ظهرًا) أي: مركبًا، غايةٌ لقوله: (اركبها).
2635 - [9] (ابن عباس) قوله: (مع رجل) قيل: هو ناجية بالنون وجيم مكسورة وتخفيف التحتانية، الأسلمي، صاحب بدن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنه ناجية ابن عمرو، هو معدود في أهل المدينة، وكان اسمه ذكوان، فسماه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ناجية، وهو الذي نزل قليب الحديبية لسهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيما قال، روى عنه عروة ابن الزبير، مات في المدينة في أيام معاوية.
وقوله: (وأمره) أي: جعله أميرًا.
وقوله: (بما أُبدع عليّ) بضم الهمزة وكسر الدال مسند إلى الجار والمجرور، وقد يُعدَّى بالباء كما في الحديث الآخر: (أُبْدِعَ بي فاحملني)، وهو الأصل، وتعديته بـ (على) لقصد معنى التضرر، والعائد إلى الموصول محذوف، ويجوز أن تكون (ما) مصدرية، ومعناه: عطب وهلك، في (المشارق) (1): قال بعضهم: هكذا استعملت العرب هذه اللفظة فيمن وقفت به دابته، وقال غيره: أبدعت الراحلة: إذا كلَّت وعطبت وانقطعت عن السير لكلال أو ضلع، وقيل: الإبداع لا يكون إلا بضلع، وروي: (أبدعت) مجهولًا ومعلومًا. وقال السيوطي: المعلوم أوجه وأقيس.--------------------------------------------
(1) "مشارق الأنوار" (1/ 157).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 388)