"فَلِمَ ابْتَعَثنَي اللَّهُ إِذًا (1)؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقُّهُ". [شرح السنة: 8/ 271].
3005 - [15] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي السَّيْلِ الْمَهْزُورِ أَنْ يُمْسِكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكَعْبَيْنِ،
ــ
قوله: (ابتعثني) بمعنى: بعثني، في (القاموس) (2): بعثه، كمنعه: أرسله، كابتعثه فانبعث.
3005 - [15] (عمرو بن شعيب) قوله: (في السيل المهزور) بتقديم الزاي على الراء: اسم واد، كذا في (القاموس) (3)، وفي (النهاية) (4): واد ببني قريظة، ووقع في أكثر نسخ (المصابيح): (في السيل المهزور) بالوصف معرفين باللام، وفي بعضها: (في سيل المهزور) بالإضافة مع تعريف المضاف إليه، قال التُّورِبِشْتِي (5): وكلاهما مصروف عن الوجه، والصواب: (سيل مهزور) بغير ألف ولام فيهما بصيغة الإضافة، انتهى.--------------------------------------------
(1) قال القاري: بِالتَّنْوِينِ، أَيْ: إِذَا لَمْ أُسَوِّ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالْقَوِيِّ فِي أَخْذِ الْحَقِّ مِنْ صَاحِبِهِ، وَأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ، قَالَ الْقَاضِيَ: وَإِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ لإِقَامَةِ الْعَدْلِ وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ، فَإِذَا كَانَ قَوْمِي يَذُبُّونَ الضَّعِيفَ عَنْ حَقِّهِ وَيَمْنَعُونَهُ فَمَا الْفَائِدَةُ فِي ابْتِعَاثِي؟ وقوله: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدُسُ أُمَّةً" أَيْ: لَا يُطَهِّرُهَا وَلَا يُزكِّيهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْعُيُوب. انتهى. "مرقاة المفاتيح" (5/ 2001).
(2) "القاموس المحيط" (ص: 164).
(3) "القاموس المحيط" (ص: 462).
(4) "النهاية" (5/ 262).
(5) "كتاب الميسر" (2/ 718).
3005 - [15] وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى فِي السَّيْلِ الْمَهْزُورِ أَنْ يُمْسِكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكَعْبَيْنِ،
ــ
قوله: (ابتعثني) بمعنى: بعثني، في (القاموس) (2): بعثه، كمنعه: أرسله، كابتعثه فانبعث.
3005 - [15] (عمرو بن شعيب) قوله: (في السيل المهزور) بتقديم الزاي على الراء: اسم واد، كذا في (القاموس) (3)، وفي (النهاية) (4): واد ببني قريظة، ووقع في أكثر نسخ (المصابيح): (في السيل المهزور) بالوصف معرفين باللام، وفي بعضها: (في سيل المهزور) بالإضافة مع تعريف المضاف إليه، قال التُّورِبِشْتِي (5): وكلاهما مصروف عن الوجه، والصواب: (سيل مهزور) بغير ألف ولام فيهما بصيغة الإضافة، انتهى.--------------------------------------------
(1) قال القاري: بِالتَّنْوِينِ، أَيْ: إِذَا لَمْ أُسَوِّ بَيْنَ الضَّعِيفِ وَالْقَوِيِّ فِي أَخْذِ الْحَقِّ مِنْ صَاحِبِهِ، وَأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ، قَالَ الْقَاضِيَ: وَإِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ لإِقَامَةِ الْعَدْلِ وَالتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ، فَإِذَا كَانَ قَوْمِي يَذُبُّونَ الضَّعِيفَ عَنْ حَقِّهِ وَيَمْنَعُونَهُ فَمَا الْفَائِدَةُ فِي ابْتِعَاثِي؟ وقوله: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُقَدُسُ أُمَّةً" أَيْ: لَا يُطَهِّرُهَا وَلَا يُزكِّيهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْعُيُوب. انتهى. "مرقاة المفاتيح" (5/ 2001).
(2) "القاموس المحيط" (ص: 164).
(3) "القاموس المحيط" (ص: 462).
(4) "النهاية" (5/ 262).
(5) "كتاب الميسر" (2/ 718).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 665)