4053 - [4] وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "لأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَفِي رِوَايَةٍ: "لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ". [م: 1767].

*‌‌ الْفَصْلُ الثَّانِي:
لَيْس فِيهِ إِلَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: "لَا تَكُونُ (1) قِبْلَتَانِ" وَقَدْ مَرَّ فِي "بَابِ الْجِزْيَةِ".
ــ
الطيبي (2) أنه قال القاضي عياض: ويحتمل أن الثالث قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تتخذوا قبري وثنًا يعبد) (3).
4053 - [4] (جابر بن عبد اللَّه) قوله: (لأخرجن اليهود والنصارى) ولعله لم يتفق له صلى الله عليه وسلم إخراج النصارى كما وقع في اليهود، وكذا لم يذكر النصارى في عنوان الباب، ويدل عليه ظاهر قوله: (لئن عشت)، فتدبر.
الفصل الثاني
قوله: (وقد مر في باب الجزية) بلفظ: (لا تصلح قبلتان في أرض واحدة)، وكان على المؤلف أن يذكر الحديث هنا لئلا يخلو الباب عن حديث، وقد حمله كثير من العلماء على إجلاء اليهود والنصارى كما سبق.--------------------------------------------
(1) في نسخة: "لا يكون".
(2) "شرح الطيبي" (8/ 83).
(3) أخرجه البزار في "مسنده" (16/ 48).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 130)