5887 - [20] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَعَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ، فَقَالَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ، -يَعْنِي خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ- حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: 4262].
5888 - [21] وَعَنْ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. . . . .
ــ
5887 - [20] (أنس) قوله: (نعى النبي صلى الله عليه وسلم) أي: أخبر الناس بموتهم، وكانت في غزوة موتة بلدة بالشام كانت في السنة الثامنة، وكان المسلمون ثلاثة آلاف، والروم مئة ألف، وتمام قصته في كتب السير.
وقوله: (وعيناه تذرفان) حال من ضمير (قال)، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم، و (تذرفان) أي: تدمعان الدمع.
وقوله (يعني خالد بن الوليد) بيان لـ (سيف من سيوف اللَّه)، وهذا لقب خالد رضي الله عنه.
وقوله: (حتى فتح اللَّه عليهم) أي: على المسلمين، قال الشيخ (1): اختلفوا هل كان فيه قتال فيه هزيمة للمشركين، أو المراد بالفتح حيازة المسلمين حتى رجعوا سالمين؟
5888 - [21] (عباس) قوله: (ولى المسلمون) المراد به إقبالهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كما يأتي في الحديث الآتي.--------------------------------------------
(1) انظر: "فتح الباري" (7/ 513).
5888 - [21] وَعَنْ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. . . . .
ــ
5887 - [20] (أنس) قوله: (نعى النبي صلى الله عليه وسلم) أي: أخبر الناس بموتهم، وكانت في غزوة موتة بلدة بالشام كانت في السنة الثامنة، وكان المسلمون ثلاثة آلاف، والروم مئة ألف، وتمام قصته في كتب السير.
وقوله: (وعيناه تذرفان) حال من ضمير (قال)، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم، و (تذرفان) أي: تدمعان الدمع.
وقوله (يعني خالد بن الوليد) بيان لـ (سيف من سيوف اللَّه)، وهذا لقب خالد رضي الله عنه.
وقوله: (حتى فتح اللَّه عليهم) أي: على المسلمين، قال الشيخ (1): اختلفوا هل كان فيه قتال فيه هزيمة للمشركين، أو المراد بالفتح حيازة المسلمين حتى رجعوا سالمين؟
5888 - [21] (عباس) قوله: (ولى المسلمون) المراد به إقبالهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كما يأتي في الحديث الآتي.--------------------------------------------
(1) انظر: "فتح الباري" (7/ 513).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 437)