بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌مُقَدِّمَةٌ فِي بَيَانِ بَعْضِ مُصْطَلَحَاتِ عِلْمِ الحدِيثِ مِمَّا يَكْفِيْ فِي شَرْحِ الكِتَابِ مِنْ غَيْرِ تَطْوِيْلٍ وإِطْنَابٍ
* ‌‌[تَعْرِيف الحَدِيث]:
اعلم أن الحديث في اصطلاح جمهور المحدثين يطلق على قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره.
ومعنى التقرير: أنه فَعَلَ أحدٌ أو قال شيئًا في حضرته صلى الله عليه وسلم، ولم ينكره ولم ينهه عن ذلك بل سكت وقرر.
وكذلك يطلق -الحديث- على قول الصحابي وفعله وتقريره، وعلى قول التابعي وفعله وتقريره.

* ‌‌[الْمَرْفُوع]:
فَمَا انْتهى إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُقَال لَهُ الْمَرْفُوع.

* ‌‌[الْمَوْقُوف]:
وَمَا انْتهى إِلَى الصَّحَابِيّ يُقَال لَهُ الْمَوْقُوف، كَمَا يُقَال: قَالَ، أَو فعل، أَو قرر ابْن عَبَّاس، أَو عَن ابْن عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا، أَو مَوْقُوف على ابْن عَبَّاس.

* ‌‌[الْمَقْطُوع]:
وَمَا انْتهى إِلَى التَّابِعِيّ يُقَال لَهُ الْمَقْطُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)