فَهَذِهِ صِفَةُ الْصِّدِّيْقِ فِيْ إِظْهَارِ دِيْنِ اللهِ؛ فَكَيْفَ يُسَافِرُ إِلَى بَلَدٍ لَمْ يُظْهِرِ دِيْنَهُ فِيْهَا، لِلْتِّجَارَةِ.--------------------------------------------
= ينظر: [«معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي» (1/ 451) 0106)، «تاريخ جرجان» للسهمي (ص 389)، «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (4/ 168)].
فالحديث ضعيف جداً، مداره على فرات بن السائب، وهومتروك، وقد اضطرب فيه. والرواة عنه ضعفاء.
وقصة الغار الواردة فيه، جاءت من طرق أخرى، تنظر في «دلائل النبوة» للبيهقي (2/ 275) وما بعدها.
وأما الشاهد الذي أورده المؤلف، وهي معاتبة أبي بكر لعمر، وفيه مسبَّةٌ له، فلا يصح، وإنما ورد في «الصحيحين» مناقشتهما رضي الله عنهم ولفظه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم واستُخْلِفَ أبو بكر بعده، وكَفَرَ مَنْ كَفَر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمَنْ قال لا إله إلا الله فقد عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه، وحسابُه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأُقاتِلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإنَّ الزكاة حقُّ المال، والله لو منعوني عِقَالاً كانوا يُؤدُّونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتَلتُهُم على منعه. فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا رأيتُ اللهَ عز وجل قد شرحَ صدرَ أبي بكر للقتال؛ فعَرَفْتُ أنه الحق.
أخرجه: البخاري في «صحيحه» (1399) و (1456) و (6924)، ومسلم في «صحيحه» (20).
= ينظر: [«معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي» (1/ 451) 0106)، «تاريخ جرجان» للسهمي (ص 389)، «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (4/ 168)].
فالحديث ضعيف جداً، مداره على فرات بن السائب، وهومتروك، وقد اضطرب فيه. والرواة عنه ضعفاء.
وقصة الغار الواردة فيه، جاءت من طرق أخرى، تنظر في «دلائل النبوة» للبيهقي (2/ 275) وما بعدها.
وأما الشاهد الذي أورده المؤلف، وهي معاتبة أبي بكر لعمر، وفيه مسبَّةٌ له، فلا يصح، وإنما ورد في «الصحيحين» مناقشتهما رضي الله عنهم ولفظه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم واستُخْلِفَ أبو بكر بعده، وكَفَرَ مَنْ كَفَر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمَنْ قال لا إله إلا الله فقد عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه، وحسابُه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأُقاتِلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإنَّ الزكاة حقُّ المال، والله لو منعوني عِقَالاً كانوا يُؤدُّونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتَلتُهُم على منعه. فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا رأيتُ اللهَ عز وجل قد شرحَ صدرَ أبي بكر للقتال؛ فعَرَفْتُ أنه الحق.
أخرجه: البخاري في «صحيحه» (1399) و (1456) و (6924)، ومسلم في «صحيحه» (20).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)