. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ـ … ليث بن أبي سُليم، صدوق، اختلط جداً، ولم يتميَّز حديثه؛ فتُرِكَ. «تقريب التهذيب» (495)، وقال الذهبي في «الكاشف» ـ ط. عوامة ـ (4/ 73): فيه ضعفٌ يسير؛ من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلمٍ كثير، وبعضهم احتجَّ به.
ـ … علقمة بن مَرثد الحضرمي، أبو محارب الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص 428).
ـ … المعرور بن سُويد الأسدي، أبو أمية الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص 569).
الوجه الثاني: رواه جامع بن أبي راشد، واختُلِفَ عليه من أربعة أوجه:
رواه شريك بن عبدالله النخعي، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر بن يعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني امرأة من الأنصار ـ وهي حيَّةٌ اليوم ـ إن شئتَ أدخلتُكَ عليها، قلتُ: لا.
قالَتْ: دخلتُ على أم سلمة رضي الله عنها، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ غَضْبَانُ فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ بِكُمِّ دِرْعِي فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: (إِنَّ الشَّرَّ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ؛ أَرْسَلَ اللَّه عز وجل بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ).
قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ؟ ! قَالَتْ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمْ اللَّه عز وجل إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ أَوْ إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ).
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (44/ 148) (26527)، و (45/ 340) (27351)، ومن طريقه: [ابن عبدالبر في «التمهيد» ـ ط. المغريبة ـ (24/ 308)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)