. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال النسائي: ليس به بأس.
سئل عنه ابن المديني ـ كما في رواية الذهلي ـ فقال: أعيانا هذا، وفي رواية: لا أدري من هو؟
وفي رواية إسماعيل بن إسحاق عن ابن المديني: لاأدري ابن مَن هو، وهو ثقة.
ذكره العقيلي في «الضعفاء»، وقال البزار: منكر الحديث، لايحتج به إذا انفرد به. وقال ابن عدي في «الكامل» بعد إيراد الحديث: وحكيم يُعرف بهذا الحديث، وليس له غيره إلا اليسير.
قال الذهبي: صدوق. وقال ابن حجر: فيه لين. والصواب ما اختاره الذهبي.
ينظر: [«سؤالات عثمان بن أبي شيبة لابن المديني» (ص 32) (6)، «سؤلات الآجري لأبي داود» (2/ 129) (1337)، «الضعفاء» للعقيلي (1/ 339)، «البحر الزخار» للبزار (16/ 294)، «الكامل» لابن عدي (2/ 512)، «الثقات» لابن حبان (6/ 215)، «تهذيب الكمال» (7/ 207)، «الكاشف» (2/ 312)، «تقريب التهذيب» (ص 213)]
ــ طريف بن مجالد السِّلِّي، أبوتَميمة الهُجَيمي البصري، مشهور بكنيته.
وثَّقه: ابن معين، وابن سعد، والدارقطني، وابن عبدالبر، وذكره ابن حبان في «الثقات».قال ابن حجر: ثقة.
(ت 95 هـ، وقيل: 97 هـ، وقيل: 99 هـ)
واخْتُلِف في سماعه من أبي هريرة رضي الله عنه.
سماعه من أبي هريرة ممكن، لمعاصرته، وقد ذكر مسلم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان، وابن عبدالبر، والذهبي أنَّ أبا تميمة روى عن أبي هريرة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)