. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لعصام بن مرعي، «الإمام المحدث عبدالله بن لهيعة … » لحسن مظفر، تعليقات د. أحمد معبد على «النفح الشذى» (2/ 794)].
وللحديث شاهدٌ ـ بذكر كفارة التطير ـ من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه.
أخرجه: البزار في «البحرالزخار» (10/ 275) (4379)، وعنه: الطبراني في «الدعاء» (3/ 1316) (1270) من طريق الْحَسَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ رضي الله عنه قَالَ ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، ولا بُدَّ فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولا بُدَّ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ كَذَا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إلَاّ طَيْرُكَ، ولا خَيْرَ إلَاّ خَيْرُكَ، ولا إِلَهَ غَيْرُكَ.
قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بُرَيدة، ولا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
وهذا حديث ضعيف؛ لضعف الحسن بن أبي جعفر، ويشتد ضعفه إذا كان من روايته عن محمد بن جحادة، وهو شيخه هنا في هذا الحديث؛ وعليه فلا يُقَوِّي هذا الحديث حديثَ عبدالله بن عمرو.
ـ … الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجُفْري ـ بضم الجيم وسكون الفاء ـ أبو سعيد الأزدي، ويقال: العدوي البصري.
ضَعِيْفٌ، خاصة في روايته عن محمد بن جحادة. =
= لعصام بن مرعي، «الإمام المحدث عبدالله بن لهيعة … » لحسن مظفر، تعليقات د. أحمد معبد على «النفح الشذى» (2/ 794)].
وللحديث شاهدٌ ـ بذكر كفارة التطير ـ من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه.
أخرجه: البزار في «البحرالزخار» (10/ 275) (4379)، وعنه: الطبراني في «الدعاء» (3/ 1316) (1270) من طريق الْحَسَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ رضي الله عنه قَالَ ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، ولا بُدَّ فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ولا بُدَّ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ كَذَا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إلَاّ طَيْرُكَ، ولا خَيْرَ إلَاّ خَيْرُكَ، ولا إِلَهَ غَيْرُكَ.
قال البزار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ بُرَيدة، ولا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
وهذا حديث ضعيف؛ لضعف الحسن بن أبي جعفر، ويشتد ضعفه إذا كان من روايته عن محمد بن جحادة، وهو شيخه هنا في هذا الحديث؛ وعليه فلا يُقَوِّي هذا الحديث حديثَ عبدالله بن عمرو.
ـ … الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجُفْري ـ بضم الجيم وسكون الفاء ـ أبو سعيد الأزدي، ويقال: العدوي البصري.
ضَعِيْفٌ، خاصة في روايته عن محمد بن جحادة. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)