تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (1).--------------------------------------------
(1) الحديث صحيح.
أخرجه: عبدالله وهب ـ كما في «تفسير ابن كثير» ـ ط. طيبة ـ (4/ 171)، ومن طريقه: [ابن أبي حاتم في «تفسيره» (6/ 1829) (10047)]، والطبري في «تفسيره» ـ ط. هجر ـ (11/ 543) عن هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَجُلٌ في غزوة تبوك في مجلس مَا رَأَيْتُ مِثْلَ قُرائنا هَؤُلَاءِ، أرغبَ بُطُونًا، وَلَا أكذبَ أَلْسُنًا، وَلَا أَجْبَنَ عِنْدَ اللِّقَاءِ. فَقَالَ رَجُلٌ فِي المجلس: كذبتَ، وَلَكِنَّكَ مُنَافِقٌ. لَأُخْبِرَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزَلَ الْقُرْآنُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: وَأَنَا رَأَيْتُهُ مُتَعَلِّقًا بحَقَب نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَنكُبُه الْحِجَارَةُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ. وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
وأخرجه أيضاً: أبو الشيخ، وابن مردويه في «تفسيره» ـ كما في «الدر المنثور» ـ ط. هجر ـ (7/ 425).
هشام بن سعد، أبو عبّاد المدني، ويقال: أبو سعيد، القُرشي مولاهم.
صَدوقٌ، وهو مِنْ أَثبَتِ الناسِ في زيد بن أَسْلَم.
قال ابن معين ـ في رواية ابن أبي خيثمة ـ: صالح، ليس بمتروك الحديث. وقال ابن المديني: صالح وليس بالقوي. وقال العجلي: جائز الحديث، وهو حسن الحديث. وقال =
(1) الحديث صحيح.
أخرجه: عبدالله وهب ـ كما في «تفسير ابن كثير» ـ ط. طيبة ـ (4/ 171)، ومن طريقه: [ابن أبي حاتم في «تفسيره» (6/ 1829) (10047)]، والطبري في «تفسيره» ـ ط. هجر ـ (11/ 543) عن هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَجُلٌ في غزوة تبوك في مجلس مَا رَأَيْتُ مِثْلَ قُرائنا هَؤُلَاءِ، أرغبَ بُطُونًا، وَلَا أكذبَ أَلْسُنًا، وَلَا أَجْبَنَ عِنْدَ اللِّقَاءِ. فَقَالَ رَجُلٌ فِي المجلس: كذبتَ، وَلَكِنَّكَ مُنَافِقٌ. لَأُخْبِرَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَزَلَ الْقُرْآنُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: وَأَنَا رَأَيْتُهُ مُتَعَلِّقًا بحَقَب نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَنكُبُه الْحِجَارَةُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ. وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
وأخرجه أيضاً: أبو الشيخ، وابن مردويه في «تفسيره» ـ كما في «الدر المنثور» ـ ط. هجر ـ (7/ 425).
هشام بن سعد، أبو عبّاد المدني، ويقال: أبو سعيد، القُرشي مولاهم.
صَدوقٌ، وهو مِنْ أَثبَتِ الناسِ في زيد بن أَسْلَم.
قال ابن معين ـ في رواية ابن أبي خيثمة ـ: صالح، ليس بمتروك الحديث. وقال ابن المديني: صالح وليس بالقوي. وقال العجلي: جائز الحديث، وهو حسن الحديث. وقال =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)