. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ـ … عمرو بن مالك النُّكري. قال عنه ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: (ص 155): (عمرو بن مالك النكري أبو مالك، والد يحيى بن عمرو، وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه، وهو في نفسه صدوق اللهجة، مات سنة تسع وعشرين ومائة)، وقال في «الثقات» (7/ 228): عَمْرو بْن مَالك النكري، كنيته أَبُو مَالك من أهل الْبَصْرَة، يروي عَنْ: أبي الجوزاء؛ روى عَنْهُ: حَمَّاد بْن زيد، وجعفر بْن سُلَيْمَان، وَابْنه يَحْيَى بْن عَمْرو، وَيعْتَبر حَدِيثه من غير رِوَايَة ابْنه عَنْهُ، مَاتَ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة). وثَّقه الذهبي في «الميزان» ـ ط. الرسالة ـ (3/ 288). وقد نقل ابن حجر في «التهذيب» عن ابن حبان، فوقع في خلد بين ترجمتين من «الثقات»، وبناء عليه قال عنه في «التقريب» (ص 456): صدوق، له أوهام.
والراجح أنه صدوق الحديث إلا إذا كان من رواية ابنه عنه.
وقد وجدتُ تحقيقاً جيداً في كتاب «تنبيهات على كتب تخريج كتاب التوحيد» لناصر الفهد (ص 93 ـ 100)، أنقله هنا بتمامه؛ للفائدة؛ خاصة مع تتابع بعض أهل العلم المعاصرين على تضعيفه هذا الحديث الموقوف.
قال الشيخ: ناصر الفهد: [وروي عن ابن عباس قال: «ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم». قال في «النهج السديد» (ص 281): (ضعيف. رواه ابن جرير من طريق عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس، وعمرو فيه جهالة، ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «يخطئ ويغرب». ا. هـ. وقال في «الدر النضيد» (ص 181): ضعيف. أخرجه: ابن جرير عن عمرو بن مالك النكري عن ابن عباس رضي الله عنهما، به، وعمرو بن مالك المذكور في ترجمته من التهذيب أن ابن حبان أورده في «الثقات» وقال: =
= ـ … عمرو بن مالك النُّكري. قال عنه ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار»: (ص 155): (عمرو بن مالك النكري أبو مالك، والد يحيى بن عمرو، وقعت المناكير في حديثه من رواية ابنه عنه، وهو في نفسه صدوق اللهجة، مات سنة تسع وعشرين ومائة)، وقال في «الثقات» (7/ 228): عَمْرو بْن مَالك النكري، كنيته أَبُو مَالك من أهل الْبَصْرَة، يروي عَنْ: أبي الجوزاء؛ روى عَنْهُ: حَمَّاد بْن زيد، وجعفر بْن سُلَيْمَان، وَابْنه يَحْيَى بْن عَمْرو، وَيعْتَبر حَدِيثه من غير رِوَايَة ابْنه عَنْهُ، مَاتَ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة). وثَّقه الذهبي في «الميزان» ـ ط. الرسالة ـ (3/ 288). وقد نقل ابن حجر في «التهذيب» عن ابن حبان، فوقع في خلد بين ترجمتين من «الثقات»، وبناء عليه قال عنه في «التقريب» (ص 456): صدوق، له أوهام.
والراجح أنه صدوق الحديث إلا إذا كان من رواية ابنه عنه.
وقد وجدتُ تحقيقاً جيداً في كتاب «تنبيهات على كتب تخريج كتاب التوحيد» لناصر الفهد (ص 93 ـ 100)، أنقله هنا بتمامه؛ للفائدة؛ خاصة مع تتابع بعض أهل العلم المعاصرين على تضعيفه هذا الحديث الموقوف.
قال الشيخ: ناصر الفهد: [وروي عن ابن عباس قال: «ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم». قال في «النهج السديد» (ص 281): (ضعيف. رواه ابن جرير من طريق عمرو بن مالك النكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس، وعمرو فيه جهالة، ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: «يخطئ ويغرب». ا. هـ. وقال في «الدر النضيد» (ص 181): ضعيف. أخرجه: ابن جرير عن عمرو بن مالك النكري عن ابن عباس رضي الله عنهما، به، وعمرو بن مالك المذكور في ترجمته من التهذيب أن ابن حبان أورده في «الثقات» وقال: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 496)