يستشفي فيشفى، ألا من مذنب يستغفر فيغفر له) (1).
التصريح بأنه تعالى هو السائل لا غيره
عن رفاعة بن عرابة الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مضى من اليل نصفه، أو ثلثاه، هبط الله إلى السماء الدنيا، ثم يقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني استجب له، من ذا الذي يسألني أعطيه، حتى يطلع الفجر) (2).
التصريح بالصعود بعد الهبوط
عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة-----------------------------------
(1) رواه أحمد (1/ 120) وأبو محمد الدارمي في سننه (1/ 414) وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص74،78) والنسائي في الكبرى (6/ 125) وأبو يعلى (11/ 447) والآجري في الشريعة (ص323) والدارقطني في النزول (ص133 - 138) وابن المظفر في غرائب مالك (ص133) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 125).
(2) رواه أحمد (4/ 16) والطيالسي (ص182) والنسائي في الكبرى (6/ 122) والدارمي في سننه (1/ 413) وابن ماجه (1/ 435) وابن خزيمة في التوحيد (ص132) وأبو عوانة في مسنده (2/ 289) والطبراني في الكبير (5/ 49) وابن بطة في الإبانة (3/ 214 - 215) والآجري في الشريعة (ص325) والدارقطني في النزول (168 - 175) وابن حبان في صحيحه (1/ 217) واللالكائي (3/ 441) والصابوني في عقيدة السلف (ص58) وأبو إسماعيل الهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (ص80).
التصريح بأنه تعالى هو السائل لا غيره
عن رفاعة بن عرابة الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مضى من اليل نصفه، أو ثلثاه، هبط الله إلى السماء الدنيا، ثم يقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني استجب له، من ذا الذي يسألني أعطيه، حتى يطلع الفجر) (2).
التصريح بالصعود بعد الهبوط
عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي سعيد وأبي هريرة-----------------------------------
(1) رواه أحمد (1/ 120) وأبو محمد الدارمي في سننه (1/ 414) وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص74،78) والنسائي في الكبرى (6/ 125) وأبو يعلى (11/ 447) والآجري في الشريعة (ص323) والدارقطني في النزول (ص133 - 138) وابن المظفر في غرائب مالك (ص133) والبيهقي في السنن الكبرى (6/ 125).
(2) رواه أحمد (4/ 16) والطيالسي (ص182) والنسائي في الكبرى (6/ 122) والدارمي في سننه (1/ 413) وابن ماجه (1/ 435) وابن خزيمة في التوحيد (ص132) وأبو عوانة في مسنده (2/ 289) والطبراني في الكبير (5/ 49) وابن بطة في الإبانة (3/ 214 - 215) والآجري في الشريعة (ص325) والدارقطني في النزول (168 - 175) وابن حبان في صحيحه (1/ 217) واللالكائي (3/ 441) والصابوني في عقيدة السلف (ص58) وأبو إسماعيل الهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (ص80).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)