(8) وعن أبي رزين صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِه (1).
قال: قلت: يا رسول الله أويضحك الرب؟ قال: نعم. قلت: لن نُعدم من رب يضحك خيراً) (2).
وفيه أن الصحابي فهم صفة الضحك لله تعالى على الحقيقة، وأنها تستلزم الخير والرحمة.
(9) وعن جابر رضي الله عنه في حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم الطويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة عرفة: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال-----------------------------------
(1) قال أمام اللغة أبو عمر الزاهد غلام ثعلب كما في الإبانة لابن بطة (3/ 112): (فأما قوله "وقرب غِيَره" فسرعة رحمته بكم، وتغيير ما بكم من ضر).
وقال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 490) في بيان معنى قوله "وقرب غِيَرِه": (وقد اقترب وقت فرجه ورحمته بعباده، بإنزال الغيث عليهم، وتغييره لحالهم وهم لا يشعرون) اهـ.
(2) رواه أحمد (4/ 11) والطيالسي (ص147) وابن ماجه (1/ 64) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 244) وعبد الله في السنة (1/ 246) والطبراني في الكبير (19/ 207،212) والآجري في الشريعة (ص294) والدارقطني في الصفات (ص93) والحاكم (4/ 605) واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 426) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص596) وصححه الألباني في الصحيحة (6/ 732) رقم (2810).
قال: قلت: يا رسول الله أويضحك الرب؟ قال: نعم. قلت: لن نُعدم من رب يضحك خيراً) (2).
وفيه أن الصحابي فهم صفة الضحك لله تعالى على الحقيقة، وأنها تستلزم الخير والرحمة.
(9) وعن جابر رضي الله عنه في حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم الطويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة عرفة: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال-----------------------------------
(1) قال أمام اللغة أبو عمر الزاهد غلام ثعلب كما في الإبانة لابن بطة (3/ 112): (فأما قوله "وقرب غِيَره" فسرعة رحمته بكم، وتغيير ما بكم من ضر).
وقال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 490) في بيان معنى قوله "وقرب غِيَرِه": (وقد اقترب وقت فرجه ورحمته بعباده، بإنزال الغيث عليهم، وتغييره لحالهم وهم لا يشعرون) اهـ.
(2) رواه أحمد (4/ 11) والطيالسي (ص147) وابن ماجه (1/ 64) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 244) وعبد الله في السنة (1/ 246) والطبراني في الكبير (19/ 207،212) والآجري في الشريعة (ص294) والدارقطني في الصفات (ص93) والحاكم (4/ 605) واللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 426) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص596) وصححه الألباني في الصحيحة (6/ 732) رقم (2810).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)