يكون طلبه للمكاشفة ونحوها من العلم أعظم من طلبه لما فرض الله عليه، ويقول في دعائه: اللهم أسألك العصمة في الحركات والسكنات والخطوات والإرادات والكلمات؛ من الشكوك والظنون والإرادة والأوهام الساترة للقلوب عن مطالعة الغيوب». وهذه نص عبارة الشاذلي في حزبه(1).
* * * *--------------------------------------------
(1) انظره في صدر كتابنا هذا (ص 3) ورد المؤلف (ص 22) من قسم التحقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)