ضربَ الحق على لسان عمر وقلبه»(1).
وفي الترمذي(2) عنه: «لو لم أُبْعَث فيكم لبُعِث فيكم عمر»، وفي اللفظ الآخر رواه أحمد وغيره: «لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (5145)، وعبد بن حُميد (857) وغيرهم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وإسناده حسن. وأخرجه أحمد (9213)، وابن أبي عاصم (1250)، وابن حبان (6889) وغيرهم من طرقٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه، وله شاهد أيضًا عند أحمد (21457)، وأبو داود (2962)، وابن ماجه (108) من حديث أبي ذر رضي الله عنه. وإسناده حسن.
(2) عزاه المؤلف إلى الترمذي في عدد من كتبه كما في «المنهاج»: (6/ 69 و 7/ 508)، و «الفتاوى»: (4/ 404 و 11/ 204) وغيرها. ولم أجده في الترمذي بهذا اللفظ، وإنما رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على «فضائل الصحابة» (676) عن عقبة بن عامر، وفي إسناده رجل مبهم، وقد خالف فيه محمدَ بنَ عبيد الكوفي الإمامُ أحمدُ في روايته عن أبي عبد الرحمن المقري بإدراج واسطة بين مشرح بن هاعان وعقبة بن عامر وبإبهامه لها، ومخالفته للفظ الحديث المعروف عن عقبة.
ورواه ابن عدي في «الكامل»: (3/ 155 و 4/ 194) من حديث عقبة بن عامر من طريقين وضعَّفه، وذكر أن رشدين بن سعد قلب متنه. ورواه أيضًا من حديث بلال (3/ 216) وقال: إنه غير محفوظ، وأحد رواته كذاب، ورواه الديلمي في «مسند الفردوس» (5167) من حديث أبي هريرة، قال العراقي: وهو منكر. «المغني عن حمل الأسفار»: (2/ 833). وروي من حديث أبي سعيد الخدري وعصمة بن مالك، وأسانيدها ساقطة. وأورده ابن الجوزي في «الموضوعات» (594، 595)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص 336).
(3) أخرجه الترمذي (3686)، وأحمد (17405)، والطبراني في «الكبير»: (17/ 298)، والحاكم: (3/ 85) وصحح إسناده. وقال الترمذي: حسن غريب.
وفي الترمذي(2) عنه: «لو لم أُبْعَث فيكم لبُعِث فيكم عمر»، وفي اللفظ الآخر رواه أحمد وغيره: «لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر»(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (5145)، وعبد بن حُميد (857) وغيرهم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وإسناده حسن. وأخرجه أحمد (9213)، وابن أبي عاصم (1250)، وابن حبان (6889) وغيرهم من طرقٍ عن أبي هريرة رضي الله عنه، وله شاهد أيضًا عند أحمد (21457)، وأبو داود (2962)، وابن ماجه (108) من حديث أبي ذر رضي الله عنه. وإسناده حسن.
(2) عزاه المؤلف إلى الترمذي في عدد من كتبه كما في «المنهاج»: (6/ 69 و 7/ 508)، و «الفتاوى»: (4/ 404 و 11/ 204) وغيرها. ولم أجده في الترمذي بهذا اللفظ، وإنما رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على «فضائل الصحابة» (676) عن عقبة بن عامر، وفي إسناده رجل مبهم، وقد خالف فيه محمدَ بنَ عبيد الكوفي الإمامُ أحمدُ في روايته عن أبي عبد الرحمن المقري بإدراج واسطة بين مشرح بن هاعان وعقبة بن عامر وبإبهامه لها، ومخالفته للفظ الحديث المعروف عن عقبة.
ورواه ابن عدي في «الكامل»: (3/ 155 و 4/ 194) من حديث عقبة بن عامر من طريقين وضعَّفه، وذكر أن رشدين بن سعد قلب متنه. ورواه أيضًا من حديث بلال (3/ 216) وقال: إنه غير محفوظ، وأحد رواته كذاب، ورواه الديلمي في «مسند الفردوس» (5167) من حديث أبي هريرة، قال العراقي: وهو منكر. «المغني عن حمل الأسفار»: (2/ 833). وروي من حديث أبي سعيد الخدري وعصمة بن مالك، وأسانيدها ساقطة. وأورده ابن الجوزي في «الموضوعات» (594، 595)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص 336).
(3) أخرجه الترمذي (3686)، وأحمد (17405)، والطبراني في «الكبير»: (17/ 298)، والحاكم: (3/ 85) وصحح إسناده. وقال الترمذي: حسن غريب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)