معاني القرآنِ أقرَبُها إلى فَهمِ سامِعيه»(1)، وقد نصَّ على قَصْدِ الأوضَحِ مِنْ الأدلَّةِ بقولِه: «وإنَّما استَشهدنا لقولِنا الذي قُلنا في ذلك بقولِ ابنِ إسحاقَ؛ لأنَّه أوضَحُ بَياناً عن خَبَرِ السَّماواتِ -أنَّهُنَّ كُنَّ سبعاً مِنْ دُخانٍ قبلَ استواءِ رَبِّنا إليها لتَسويَتِها- مِنْ غيرِه، وأحسَنُ شَرحاً لِما أردْنا الاستدلالَ به»(2).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 16/ 241.
(2) جامع البيان 1/ 461.
(1) جامع البيان 16/ 241.
(2) جامع البيان 1/ 461.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)