المبحثُ الثّاني: منهجُ ابنِ جريرٍ في الاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني.
وفيه أربعةُ مطالب:
المطلبُ الأوَّلُ: مفهومُ الاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني.
القراءاتُ لغةً: جمعٌ واحِدُهُ قراءَةٌ، وهي مصدرٌ مِنْ قَرَأَ؛ بمعنى جَمَعَ، أو أَلْقى، كما سبقَ بيانُه في معنى القرآنِ في لغةِ العربِ(1).
واصطلاحاً: وجوهُ أداءِ ألفاظِ القرآنِ المُنزَلَةُ تخفيفًا على هذه الأُمَّة، والأصلُ فيها قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه»(2).
والمُرادُ بالاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني هو:
إقامَةُ القراءاتِ القُرآنيَّةِ دليلاً لتصحيحِ المعاني وقبولِها، أو إبطالِها ورَدِّها.--------------------------------------------
(1) في (ص: 157)، وينظر: تهذيب اللغة 9/ 209، ولسان العرب 1/ 124.
(2) أخرجَه البخاري في صحيحه 6/ 184 (4992)، ومسلم في صحيحه 2/ 422 (818).
وفيه أربعةُ مطالب:
المطلبُ الأوَّلُ: مفهومُ الاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني.
القراءاتُ لغةً: جمعٌ واحِدُهُ قراءَةٌ، وهي مصدرٌ مِنْ قَرَأَ؛ بمعنى جَمَعَ، أو أَلْقى، كما سبقَ بيانُه في معنى القرآنِ في لغةِ العربِ(1).
واصطلاحاً: وجوهُ أداءِ ألفاظِ القرآنِ المُنزَلَةُ تخفيفًا على هذه الأُمَّة، والأصلُ فيها قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه»(2).
والمُرادُ بالاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني هو:
إقامَةُ القراءاتِ القُرآنيَّةِ دليلاً لتصحيحِ المعاني وقبولِها، أو إبطالِها ورَدِّها.--------------------------------------------
(1) في (ص: 157)، وينظر: تهذيب اللغة 9/ 209، ولسان العرب 1/ 124.
(2) أخرجَه البخاري في صحيحه 6/ 184 (4992)، ومسلم في صحيحه 2/ 422 (818).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)