المبحثُ الثّاني: أقسامُ الأدلَّةِ باعتبارِ أصلِها ومصدرِها.
تنقسمُ الأدلَّةُ باعتبارِ أصلِها ومَصدرِها إلى قسمَيْن:
الأوَّلُ: الأدلَّةُ النَّقليَّةُ.
الثّاني: الأدلَّةُ العَقليَّةُ.
أمّا الأدلَّةُ النَّقليَّةُ فهي التي مصدرُها النَّقلُ، وتشملُ ثمانيةَ أنواعٍ مِنْ الأدلَّةِ؛ وهي:
1 - القرآنُ الكريمُ.
2 - القراءاتُ.
3 - السُّنَّةُ النبويَّةُ.
4 - الإجماعُ.
5 - أقوالُ السَّلفِ.
6 - لُغةُ العربِ.
7 - أحوالُ النُّزولِ.
8 - الرِّواياتُ الإسرائيليّةُ.
تنقسمُ الأدلَّةُ باعتبارِ أصلِها ومَصدرِها إلى قسمَيْن:
الأوَّلُ: الأدلَّةُ النَّقليَّةُ.
الثّاني: الأدلَّةُ العَقليَّةُ.
أمّا الأدلَّةُ النَّقليَّةُ فهي التي مصدرُها النَّقلُ، وتشملُ ثمانيةَ أنواعٍ مِنْ الأدلَّةِ؛ وهي:
1 - القرآنُ الكريمُ.
2 - القراءاتُ.
3 - السُّنَّةُ النبويَّةُ.
4 - الإجماعُ.
5 - أقوالُ السَّلفِ.
6 - لُغةُ العربِ.
7 - أحوالُ النُّزولِ.
8 - الرِّواياتُ الإسرائيليّةُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 558)