وإذا أعدنا ترتيبَ الأدلَّةِ عند ابنِ جريرٍ (ت: 310) بحسبِ كثرةِ استعمالِها، فسنجِدُه في معنى ترتيبِها عندَه مِنْ حيث النَّظرُ والاعتبارُ، وفي الجدولِ الآتي بيانُ ذلك:
م الدَّليلُ مقدارُ الاستدلالِ به نسبةُ استعمالِه بين الأدلَّةِ 1 أقوالُ السَّلف 5236 48. 1% 2 لغةُ العرب 2183 20. 1% 3 السُّنَّة 527 4. 8% 4 الإجماع 378 3. 5% 5 أحوالُ النزول 360 3. 3% 6 الإسرائيليّات 322 3% 7 القراءات 165 1. 5% 8 القرآن 124 1. 1% 9 الأدلَّةُ العقليَّة 1586 14. 6% مجموعُ الأدلَّة: 10881 100%
وبالتَّأمُّلِ في هذا التَّرتيبِ تتبيَّنُ جُملَةٌ مِنْ القضايا:
أوَّلُها: أنَّ الأدلَّةَ النَّقليَّةَ (85. 4%) أكثرُ في الاستعمالِ مِنْ مُجملِ الأدلَّةِ العقليَّةِ (14. 6%).
ثانيها: أنَّ أقوالَ السَّلفِ أكثرُ ما وقعَ به الاستدلالُ مِنْ أدلَّةِ النَّقلِ، ويليه دليلُ اللُّغةِ، وليس ذلك بمُخالفٍ لترتيبِها عند النَّظرِ والاستدلالِ؛

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 576)