لتأويلِ جميعِ أهلِ التَّفسيرِ خلافٌ، وكفى بإجماعِ جميعِهم على خلافِه جميعَهم دليلاً على خطئِه»(1)، واستدلالُه لإبطالِ القولِ هنا بدليلِ الإجماعِ كما هو بَيِّنٌ.--------------------------------------------
(1) جامع البيان 1/ 176. وينظر: 1/ 153، 169، 198، 223، 2/ 234، 3/ 198، 457، 569.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)