أجمعوا أمرهم بينهم، أي: عزموا عَلَيْه، فإذا عزم الأمر (1)، وهو حجة (2)، خلافا للنظام (3) (4)؛ لأنهم معصومون عن الخطأ بقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تجتمع أُمتي على ضلالة" (5) وقوله: "من فارق الجماعة، ولو قيد شبر خلع ربقة الإسلام من عنقه" (6).--------------------------------------------
(1) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (1/ 396)، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ص 207، والقاموس المحيط للفيروز آبادي ص 655، مادة جمع.
(2) انظر: فواتح الرحموت للأنصاري (2/ 213)، شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 254، نهاية السول للإسنوي (2/ 742)، العدة لأبي يعلى (4/ 1064)، روضة الناضر لابن قدامة (1/ 378)، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 14)، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (2/ 214).
(3) هو أَبُو إسحاق إبراهيم بن يسار بن هانئ البصري المعتزلي وعرف بالنظام لأنه كَانَ ينضم الخرز وهو شيخ الجاحظ وإليه تنسب الفرقة النظامية، ولد سنة 185 توفي 231 انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (10/ 541)، وتاريخ بغداد للخطيب (6/ 97).
(4) والخوارج والرافضة. انظر: البرهان للجويني (1/ 434) شرح اللمع للشيرازي (2/ 666)، والمنخول للغزالي ص 303، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 27) وشرح مختصر أصول الفقة للجراعي (1/ 573).
(5) رواه أَبُو داود (5/ 14)، كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، حَدِيث (4250)، والترمذي ص 629، كتاب الفتن، باب مَا جَاءَ فِي لزوم الجماعة، حَدِيث (2172)، وابن ماجة (4/ 327)، كتاب الفتن، باب السواد الأعظم حَدِيث (3950)، قَالَ ابن حجر حَدِيث مشهور له طرق لا يخلو واحد منا من مقال، ثم ذكر أحاديث صحيحة بمعناه يتقوى بها الحديث والله أعلم. انظر: التلخيص الحبير لابن حجر (5/ 2225)، حَدِيث (1933)، والسلسة الضعيفة للألباني (4/ 13)، حَدِيث (5).
(6) رواه أَبُو داود (5/ 253)، كتاب السنة، باب فِي الخوارج، حَدِيث (4725)، والترمذي ص 801، كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب مَا جَاءَ فِي مثل الصلاة والصيام والصدقة، حَدِيث (2868)، وصححه الألباني فِي صحيح الجامع الصغير (2/ 1094)، حَدِيث (6410).
(1) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (1/ 396)، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ص 207، والقاموس المحيط للفيروز آبادي ص 655، مادة جمع.
(2) انظر: فواتح الرحموت للأنصاري (2/ 213)، شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 254، نهاية السول للإسنوي (2/ 742)، العدة لأبي يعلى (4/ 1064)، روضة الناضر لابن قدامة (1/ 378)، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 14)، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (2/ 214).
(3) هو أَبُو إسحاق إبراهيم بن يسار بن هانئ البصري المعتزلي وعرف بالنظام لأنه كَانَ ينضم الخرز وهو شيخ الجاحظ وإليه تنسب الفرقة النظامية، ولد سنة 185 توفي 231 انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (10/ 541)، وتاريخ بغداد للخطيب (6/ 97).
(4) والخوارج والرافضة. انظر: البرهان للجويني (1/ 434) شرح اللمع للشيرازي (2/ 666)، والمنخول للغزالي ص 303، وشرح مختصر الروضة للطوفي (3/ 27) وشرح مختصر أصول الفقة للجراعي (1/ 573).
(5) رواه أَبُو داود (5/ 14)، كتاب الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، حَدِيث (4250)، والترمذي ص 629، كتاب الفتن، باب مَا جَاءَ فِي لزوم الجماعة، حَدِيث (2172)، وابن ماجة (4/ 327)، كتاب الفتن، باب السواد الأعظم حَدِيث (3950)، قَالَ ابن حجر حَدِيث مشهور له طرق لا يخلو واحد منا من مقال، ثم ذكر أحاديث صحيحة بمعناه يتقوى بها الحديث والله أعلم. انظر: التلخيص الحبير لابن حجر (5/ 2225)، حَدِيث (1933)، والسلسة الضعيفة للألباني (4/ 13)، حَدِيث (5).
(6) رواه أَبُو داود (5/ 253)، كتاب السنة، باب فِي الخوارج، حَدِيث (4725)، والترمذي ص 801، كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب مَا جَاءَ فِي مثل الصلاة والصيام والصدقة، حَدِيث (2868)، وصححه الألباني فِي صحيح الجامع الصغير (2/ 1094)، حَدِيث (6410).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)