خاضعون لعظمته مستكينون لعزته وجبروته. قال سبحانه وتعالى: {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116)} [البقرة: 116]. فلست تجد أحدًا من أوليائه وأعدائه إلا والله أكبر في صدره وأكمل وأعظم من كل ما سواه.
الثالث: ذكر صفاته والخبر عنها وتنزيهها عن النقائص والعيوب والتمثيل.
الرابع: محبة الموصوف بها وتوحيده والإخلاص له والتوكل عليه والإنابة إليه، وكلما كان الإيمان بالصفات أكمل كان هذا الحب والإخلاص أقوى فعبارات السلف تدور حول هذه المعاني الأربعة لا تتجاوزها(1).
* * *--------------------------------------------
(1) الصواعق المرسلة (2/ 1030 - 1035)، وانظر: «الفوائد» (ص/ 38 فما بعد).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)