وَفِي «المُسْنَدِ»(1) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ».
فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ الله، فَاَللهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فِي ظُلْمَةٍ، فَمَنْ أَرَادَ هِدَايَتَهُ جَعَلَ لَهُ نُورًا وُجُودِيًّا يُحْيِي بِهِ قَلْبَهُ وَرُوحَهُ كَمَا يُحْيِي بَدَنَهُ بِالرُّوحِ الَّتِي يَنْفُخُهَا فِيهِ، فَهُمَا حَيَاتَانِ: حَيَاةُ الْبَدَنِ بِالرُّوحِ، وَحَيَاةُ الرُّوحِ وَالْقَلْبِ بِالنُّورِ، وَلِهَذَا سَمَّى سُبْحَانَهُ الْوَحْيَ رُوحًا لِتَوَقُّفِ الْحَيَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ سبحانه وتعالى: {يُنَزِّلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2/ 176)، وابن أبي عاصم في «السنة» (243)، والحاكم في «المستدرك» (1/ 30 - 31)، وابن بطة في «الإبانة» رقم (1409) وغيرهم من طرق عن الأوزاعي حدثني ربيعة بن يزيد.
وأخرجه الترمذي في «جامعه» رقم (2642)، والفريابي في «القدر» رقم (66)، وابن أبي عاصم في «السنة» رقم (241) وغيرهم من طرق عن يحيي بن أبي عمرو السيباني.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» رقم (939) مختصرًا من طريق عروة بن رويم.
ثلاثتهم عن عبد الله بن فيروز عن عبد الله بن عمرو … به مرفوعًا.
وأخرجه النسائي (2/ 34) مختصرًا، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» رقم (1076)، والطبراني في «مسند الشاميين» رقم (517) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن الديلمي به. فزاد أبا إدريس. وإسناده صحيح.
وقد أثبت البخاري في «تاريخه» (3/ 288) سماع ربيعة بن يزيد من ابن الديلمي.
ووجه الجمع بين الروايتين لعله سمعه من أبي إدريس عن ابن الديلمي ثم سمعه من ابن الديلمي.
والحديث حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
قَالَ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ».
فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ الله، فَاَللهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فِي ظُلْمَةٍ، فَمَنْ أَرَادَ هِدَايَتَهُ جَعَلَ لَهُ نُورًا وُجُودِيًّا يُحْيِي بِهِ قَلْبَهُ وَرُوحَهُ كَمَا يُحْيِي بَدَنَهُ بِالرُّوحِ الَّتِي يَنْفُخُهَا فِيهِ، فَهُمَا حَيَاتَانِ: حَيَاةُ الْبَدَنِ بِالرُّوحِ، وَحَيَاةُ الرُّوحِ وَالْقَلْبِ بِالنُّورِ، وَلِهَذَا سَمَّى سُبْحَانَهُ الْوَحْيَ رُوحًا لِتَوَقُّفِ الْحَيَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ سبحانه وتعالى: {يُنَزِّلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2/ 176)، وابن أبي عاصم في «السنة» (243)، والحاكم في «المستدرك» (1/ 30 - 31)، وابن بطة في «الإبانة» رقم (1409) وغيرهم من طرق عن الأوزاعي حدثني ربيعة بن يزيد.
وأخرجه الترمذي في «جامعه» رقم (2642)، والفريابي في «القدر» رقم (66)، وابن أبي عاصم في «السنة» رقم (241) وغيرهم من طرق عن يحيي بن أبي عمرو السيباني.
وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» رقم (939) مختصرًا من طريق عروة بن رويم.
ثلاثتهم عن عبد الله بن فيروز عن عبد الله بن عمرو … به مرفوعًا.
وأخرجه النسائي (2/ 34) مختصرًا، واللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» رقم (1076)، والطبراني في «مسند الشاميين» رقم (517) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن الديلمي به. فزاد أبا إدريس. وإسناده صحيح.
وقد أثبت البخاري في «تاريخه» (3/ 288) سماع ربيعة بن يزيد من ابن الديلمي.
ووجه الجمع بين الروايتين لعله سمعه من أبي إدريس عن ابن الديلمي ثم سمعه من ابن الديلمي.
والحديث حسنه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)