«الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله، وما والاه، وعالم أو متعلم».--------------------------------------------
= وقال الدارقطني في «العلل» (5/ 89): وَهَذا إِسنادٌ مَقلُوب، وإِنَّما رَواهُ ابن ثَوبان عَنْ عَطاءِ بنِ قُرَّة، عَنْ عَبدِ الله بنِ ضَمرَة، عَنْ أَبِي هُرَيرة. وهُو الصَّحِيحُ.
وأما الوجه الرابع: فأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (19/ 401)، والدارمي (331) عن يحيى بن يمان عن ابن ثوبان عن أبيه عن عبد الله بن ضمرة عن كعب قوله. وابن يمان ضعيف.
والإسناد الأول لا يقوى على التحسين؛ لأن فيه ابن ثوبان لا يتحمل هذا الخلاف وقال الحافظ فيه: صدوق يخطئ. وعبد الله بن ضمرة السلولي وثقه العجلي وذكره ابن حبان في «الثقات»، وروى عنه جماعة، وقال ابن القطان: لا تعرف حاله.
وأما حديث جابر: فرواه الثوري عنه واختلف عليه، فأخرجه البيهقي في «الشعب» (10513)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1331) من طريق مهران بن أبي مهران عن سفيان عن ابن المنكدر عن أبيه مرفوعًا.
وخالفه عبد الملك بن عمرو العقدي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر به أخرجه البيهقي في «الزهد» (246)، وابن الأعرابي في «الزهد» (65) وغيرهما وقال الدارقطني في «العلل» (14/ 69): كلا الطريقين غير محفوظ.
وأخرجه أحمد في «الزهد» (154) عن يحيى بن سعيد عن الثوري عن ابن المنكدر مرسلا. وصوبه أبو حاتم في «العلل» (1863).
وأما حديث أبي الدرداء؛ فأخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (127)، والطبراني في «مسند الشاميين» (612) عن خداش بن المهاجر عن عبد الرحمن بن يزيد عن مسلم ابن مشكم عن أبي الدرداء مرفوعًا.
وخداش بن المهاجر قال أبو حاتم: شيخ مجهول أرى حديثه مستقيمًا.
وخالفه خالد ابن معدان وجبير بن نفير عن أبي الدرداء موقوفًا.
أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (543) وغيره عن ثور بن يزيد عن خالد به ولم يسمع من أبي الدرداء.
وأخرجه أبو داود في «الزهد» (213) بإسناد حسن عن جبير بن نفير به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)