* والمقصود: أن الإنسان إذا لم يكن له علم بما يصلحه في معاشه ومعاده كان الحيوان البهيم خيرًا منه لسلامته في المعاد مما يهلكه دون الإنسان الجاهل(1).
* * *--------------------------------------------
(1) «الوابل الصيب» (ص/ 126).
* * *--------------------------------------------
(1) «الوابل الصيب» (ص/ 126).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)