وهكذا لأتباعه نصيبٌ من حفظ الله لهم، وعصمتِه إياهم، ودفاعِه عنهم، وإعزازه لهم، ونصرِه لهم، بحسب نصيبهم من المتابعة، فمستقِلٌّ ومستكثِر، فمَن وجد خيرًا، فليحمد الله. ومَن وجد غير ذلك، فلا يلومنَّ إلا نفسه(1).
* * *--------------------------------------------
(1) «زاد المعاد» (2/ 24) ط. دار ابن رجب، وانظر: «الفوائد» (ص/ 196) ط عالم الفوائد، و «إغاثة اللهفان» (1/ 123)، و «شفاء العليل» (1/ 106) ط دار الفكر.
* * *--------------------------------------------
(1) «زاد المعاد» (2/ 24) ط. دار ابن رجب، وانظر: «الفوائد» (ص/ 196) ط عالم الفوائد، و «إغاثة اللهفان» (1/ 123)، و «شفاء العليل» (1/ 106) ط دار الفكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)