حدثنا قَتَادَةُ، عن أنس بن مالك قال: «يخرج قَومٌ مِن النَّار، ولا نُكَذِّب بها كَما يُكَذِّبُ بها أَهلُ حَرُورَاء» (1).
(468) أخبرنا أبو نَصْرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرنا أبو مَنْصُورٍ النَّضْرَويُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجْدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصور، حدثنا عبد الله بنُ المُبَارَك، عن عَاصِم الأَحْوَل، عن أَنَسٍ قال: «مَن كَذَّبَ بِالشَّفَاعة، فَلا نَصِيبَ لَه فِيهَا» (2).

* * * * *--------------------------------------------
(1) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (14/ 346)، من طريق أبي هلال الراسبي، به. وعزاه الحافظ في «فتح الباري» (11/ 426) إلى البيهقي في «البعث».
(2) أخرجه اللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (2088)، من طريق عبد الله بن المبارك، به. وعزاه الحافظ في «فتح الباري» (11/ 426) إلى سعيد بن منصور، وصححه، وسئل الدارقطني كما في «العلل» (12/ 102) عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب بالشفاعة لم يكن له منها نصيب».
فقال: «يرويه هارون بن حيان، عن عاصم الأحول، عن أنس مرفوعًا، وخالفه ابن المبارك وأبو معاوية الضرير؛ فرواه عن عاصم، عن أنس موقوفًا، وهو الصواب».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)