معاوي إننا بشر فأسجح … فلسنا بالجبال ولا الحديدا
ومع هذا الاحتمال فلا استدلال.
والجواب عند العلماء: أنه لم ينقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم إلا الغسل لا المسح، فكان ذلك دليلا على ان المراد بقوله تعالى: {وأرجلكم} الغسل، ويكون معطوفا على قوله: وجوهكم وأيديكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)