حبيبة، وأروى وما كان أكثر رواة كان أرجح وقد قيل: لا يقع بكثرة الرواة ترجيح كما لا يقع بكثرة الشهود ترجيح.

‌‌السبب السابع: أن يكون أحدهما أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كترجيح أصحابنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 630)