عشرين ومائة استؤنفت الفريضة، فإنه قد روي عن عمرو بن حزم مثل رواية ابن عمر.

‌‌السبب العاشر: أن يكون أحد الراويين متأخر الإسلام، لأنه أقل احتمالاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 634)