فدل الحديث على» أن مجرد الرؤية كاف في إطلاق الصحبة ، لشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلالة قدره وقدر من رآه من المسلمين «(1).
وأما ما ذكره أصحاب الرأي الثاني من اشتراط طول الصحبة فله تأثير في الفضل ، فإن الصحابة متفاوتون في الفضيلة بحسب قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم ، وملازمتهم له ، وتقدم إسلامهم ونحو ذلك.
وقد اتفق العلماء على أن من ثبتت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبتت عدالته وثقته ، وليس بحاجة إلى تعديل أحد (2).
3 - تعريف التابعي:
الاختلاف في تعريف التابعي قريب من الاختلاف في تعريف الصحابي ،--------------------------------------------
(1) الباعث الحثيث (ص 153).
(2) انظر: الكفاية (ص 96) ، والمستصفى للغزالي (1/ 164) ، ومقدمة ابن الصلاح (ص 490) ، والإصابة لابن حجر (1/ 10).
وأما ما ذكره أصحاب الرأي الثاني من اشتراط طول الصحبة فله تأثير في الفضل ، فإن الصحابة متفاوتون في الفضيلة بحسب قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم ، وملازمتهم له ، وتقدم إسلامهم ونحو ذلك.
وقد اتفق العلماء على أن من ثبتت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبتت عدالته وثقته ، وليس بحاجة إلى تعديل أحد (2).
3 - تعريف التابعي:
الاختلاف في تعريف التابعي قريب من الاختلاف في تعريف الصحابي ،--------------------------------------------
(1) الباعث الحثيث (ص 153).
(2) انظر: الكفاية (ص 96) ، والمستصفى للغزالي (1/ 164) ، ومقدمة ابن الصلاح (ص 490) ، والإصابة لابن حجر (1/ 10).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)